قال مركز الأزهر العالمى للرصد والافتاء الالكترونى، إن بئر زمزم أشهر وأعظم بئر على وجه الأرض، حيث إنها تقع في الحرم المكي، ويبلغ عمقها ثلاثين مترًا.
وأضاف مركز الأزهر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، بأن بئر زمزم سميت لكثرة مائها، وقيل: إن السّيدة هاجَرَ عليها السلام قالت عندما تفجَّر ماؤها: زِمْ زِمْ، بصيغة الأمر، أي انمُ وزد.
اقرأ أيضا:
إن حرمت نعمة.. فالله حباك من نعمه الكثير (لا تغضب ولا تحزن)وأوضح المركز أن ماء زمزم له فضائل كثيرة عند المسلمين؛ فهي أولى الثمرات التي أعطاها الله لخليله النبي إبراهيم عليه السلام؛ مستشهداً في ذلك بقول الله تعالى: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ. [إبراهيم:37]
وأشار الازهر للفتوى إلى أن ماؤها خير ماء على وجه الأرض؛ ففي الحديث: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» [أخرجه مسلم]، وطعام طُعمٍ أي يُشبِع من شربه.
واستشهد المركز بحديث ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من مائها وهو قائم؛ فعن ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ». [أخرجه البخاري].
اقرأ أيضا:
سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. تحب ان تكون منهم؟.. تعرف على صفاتهم اقرأ أيضا:
"لذة العبادة".. كيف نفتقدها وكيف نحصل عليها؟