أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

الدنيا التي نريدها.. وتلك التي يريدها الله

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 03 اغسطس 2020 - 11:34 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ( الأنفال 67)، فما هي هذه الدنيا التي يريدها الله عز وجل لنا، وهل تختلف عن الدنيا التي نريدها؟

الآية بالأساس نزلت حول قضية مهمة، وهي مغانم الحرب، وتعويض الأسرى، وهي أمور كانت تشغل بال الناس في ذلك الزمان، فأراد الله عز وجل أن يبين أن هذا ليس ما يريده من المسلمين، وإنما المقصود هو الآخرة، والعمل لها، فكان الخوف من أين تغرهم الدنيا بغنائمها وأموالها عن الهدف الأساسي، وهو بناء دولة قائمة على التوحيد.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ » (فاطر: 5، 6).


هل يمنعنا الله عن التلذذ بالدنيا؟


كثير من الناس يسأل، إذا كان الله عز وجل يريد منا العمل للآخرة، فهل هذا يعني ألا نتلذذ بالدنيا، الإجابة بالتأكيد لا.. وإلا ما كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ينهي عن التطرف في الصيام والصلاة ومنع الزواج، وقال لبعض الناس الذي اعتادوا ذلك: أما إني والله لأتقى الناس إلى الله، وإني لأصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني، وهو تهديد مباشر بأن من يفعل ذلك كأنه خرج من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائمة على التلذذ بالدنيا وما فيها، وما أحله الله عز وجل لنا.. لكن هذا لا يمنع من أن يكون أي شيء هدفه وغرضه رضاء الله عز وجل، فهذا بيت القصيد.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

لا تكن من أبناء الدنيا


الدنيا دار اغترار، تأخذ الإنسان من كل شيء، فينسى أنها مجرد رحلة، بينما الآخرة هي دار القرار، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، (ما لي والدنيا، إلا كرجل استظل تحت شجرة ثم راح وتركها)، ويقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: «إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا».. أي أن تعيش في الدنيا كعابر سبيل، يحمل ما يعينه على الطريق، حتى يصل لآخره، ويطمئن، والاطمئنان هنا هو الدار الآخرة.

فقد جاء في صحيح البخاري من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل».

الكلمات المفتاحية

هل يمنعنا الله عن التلذذ بالدنيا؟ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ الدنيا التي يريدها الله عز وجل لنا هل تختلف عن الدنيا التي نريدها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ( الأنفال 67)، فما هي هذه