أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

دواء القلب في خمسة أشياء

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 05 اغسطس 2020 - 11:14 ص


القلوب مبتلاة في كثير، فكيف هو دوائها؟..أهل العلم قالوا إن دواء القلب.. إنما يأتي في خمسة أشياء:

- قراءة القرآن بالتدبر

- مجالسة الصالحين

- صيام النوافل

- التضرع في السحر أي وقت الفجر

- قيام الليل

فإذا كان العبد المسلم، ابتعد عن هذه الأمور الخمسة، فكيف بقلبه أن يلين، أو يشفى مما فيه، من أمراض الدنيا وزينتها؟.. سيكون الأمر عليه صعب جدًا، لكن لو كان القلب ممتلأ بالقرآن وقيام الليل وصيام منتصف الشهر القمري، والتضرع إلى الله في السحر، فكيف إذن سيصيبه أي مكروه؟!.. بالتأكيد لن تأخذه الدنيا، ولن تشغله، لأنه أحاط قلبه بأمور قوته وجعلت الدنيا في يده وليست في قلبه.


راحة القلب


من أصعب الأمور في حياة أي إنسان، هي الوصول إلى راحة القلب، لأنه يناطح الدنيا بما فيها، يغضب ويحزن، ويتمنى، ويسير خلف أماني الشيطان، «وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا»، وفي النهاية لن يحصل إلا على ما كتبه الله له، فقد يركض الإنسان في الدنيا ركض البرية، ويرهق نفسه وبدنه، ولا يصل لشيء، لأن ما كتبه الله عز وجل نافذ لا محالة.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من كانت الآخرة همه جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغِمة، ومن كانت الدنيا همه شتت الله شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له»، لكن بما أننا بشر في النهاية، وقد يصيبنا زينة الدنيا، فإن حماية القلب من الوقوع في ذلك، هو في الخمسة الأشياء السابق ذكرهم، فعلى كل مسلم الحفاظ عليهم قدر المستطاع.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

نظم حياتك


عزيزي المسلم، من السهل أن تنظم حياتك، لكن عليك أن تتخذ خطوة نحو ذلك، قد يصور لك الشيطان أن قيام الليل ليس بالأمر الهين، لكن ما أن تجربه مرة حتى تتعود عليه، وتحبه، بل وتحزن إذا فاتك الأمر يومًا ما.. فقط كل ما عليك هو التجربة.


أيضًا كيف يسير مؤمن وليس معه من نور القرآن شيء؟.. فالله يحفظ عباده بهذا الكتاب المنير، فكيف بنا نسينا ذلك؟.. أيضًا يا من لم تجرب عِظم وجلل دعاء السحر، جربه مرة واحدة فقط.. وانتظر.. سترى العجب.. كل هذه أمور قد تراها صعبة في بدايتها، لكن مع التجربة ستتمناها وتحبها، وتعيش عليها.. وهي ستكون لك (وجِاء) وحماية لقلبك من الغرور والسير خلف السراب.

الكلمات المفتاحية

دواء القلب راحة القلب قيام الليل قراءة القرآن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled القلوب مبتلاة في كثير، فكيف هو دوائها؟..أهل العلم قالوا إن دواء القلب.. إنما يأتي في خمسة أشياء: