أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

ابني يغار من أمه ويريد النوم بجانبي بدلاً منها

بقلم | عمر عبد العزيز | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 11:55 ص

ابني مرتبط بي جدًا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه بدليل أنني أنام بجانب أمه وأتركه وحيدًا طوال الليل ويبكي.. ماذا أفعل؟

(م. س)


تجيب غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


قل له لأنها زوجتي، ولابد أن ننام بجنب بعض، حتى يعرف أنه من الطبيعي أنكما تنامان معًا، قل له: لأننا أيضًا نحب بعض ولا نستطيع الاستغناء عن بعض.

فمعرفة الطفل أن أباه وأمه يحبان بعضهما البعض يشبع لديه الإحساس بالأمان والقبول وهما من أهم المشاعر التي يحتاج الطفل إليها لينمو نموًا نفسيًا سليمًا.

ومن وجهة نظري أنه لا مانع من أن الأم تنام وأولادها بحضنها على سريرها، حيث أن سرير الأم والأب يمثل لهم الأمان التام والحنان والدفء، فمن منا لم يكن يحب أوقات مرضه أن تأتي أمه به على سريرها لينام في حضنها.

ويفضل أن يتم تعويد الطفل على النوم بمفرده في غرفة منفصلة بعد بلوغه العامين، وقبل هذا فإن التصاق الطفل بأمه وارتشافه للأمان والحب من صوت نبضات قلبها يعمل على النمو النفسي السليم، ولكن هذا الانفصال يشترط ألا يقترن هذا الفصل مع الفطام أو قدوم أخ جديد له، لأنه في هاتين الحالتين فإن الطفل يمر بأزمة نفسية.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

ابني يغار أمن أمه الغيرة النوم مع الأطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني مرتبط بي جدا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه