أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

ابني يغار من أمه ويريد النوم بجانبي بدلاً منها

بقلم | عمر عبد العزيز | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 11:55 ص

ابني مرتبط بي جدًا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه بدليل أنني أنام بجانب أمه وأتركه وحيدًا طوال الليل ويبكي.. ماذا أفعل؟

(م. س)


تجيب غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


قل له لأنها زوجتي، ولابد أن ننام بجنب بعض، حتى يعرف أنه من الطبيعي أنكما تنامان معًا، قل له: لأننا أيضًا نحب بعض ولا نستطيع الاستغناء عن بعض.

فمعرفة الطفل أن أباه وأمه يحبان بعضهما البعض يشبع لديه الإحساس بالأمان والقبول وهما من أهم المشاعر التي يحتاج الطفل إليها لينمو نموًا نفسيًا سليمًا.

ومن وجهة نظري أنه لا مانع من أن الأم تنام وأولادها بحضنها على سريرها، حيث أن سرير الأم والأب يمثل لهم الأمان التام والحنان والدفء، فمن منا لم يكن يحب أوقات مرضه أن تأتي أمه به على سريرها لينام في حضنها.

ويفضل أن يتم تعويد الطفل على النوم بمفرده في غرفة منفصلة بعد بلوغه العامين، وقبل هذا فإن التصاق الطفل بأمه وارتشافه للأمان والحب من صوت نبضات قلبها يعمل على النمو النفسي السليم، ولكن هذا الانفصال يشترط ألا يقترن هذا الفصل مع الفطام أو قدوم أخ جديد له، لأنه في هاتين الحالتين فإن الطفل يمر بأزمة نفسية.

اقرأ أيضا:

أضرب أولادي عند الخطأ ليقول عنهم الناس متربيين.. وزوجي يرفض.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

ابني يغار أمن أمه الغيرة النوم مع الأطفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني مرتبط بي جدا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه