أخبار

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تتصل بالله؟.. تعرف على "الخط الساخن" بين السماء والأرض

"إنما يستجيب الذين يسمعون".. ما الفرق بين الاستجابة والإجابة؟ (الشعراوي يجيب)

ابني يغار من أمه ويريد النوم بجانبي بدلاً منها

بقلم | عمر عبد العزيز | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 11:55 ص

ابني مرتبط بي جدًا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه بدليل أنني أنام بجانب أمه وأتركه وحيدًا طوال الليل ويبكي.. ماذا أفعل؟

(م. س)


تجيب غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


قل له لأنها زوجتي، ولابد أن ننام بجنب بعض، حتى يعرف أنه من الطبيعي أنكما تنامان معًا، قل له: لأننا أيضًا نحب بعض ولا نستطيع الاستغناء عن بعض.

فمعرفة الطفل أن أباه وأمه يحبان بعضهما البعض يشبع لديه الإحساس بالأمان والقبول وهما من أهم المشاعر التي يحتاج الطفل إليها لينمو نموًا نفسيًا سليمًا.

ومن وجهة نظري أنه لا مانع من أن الأم تنام وأولادها بحضنها على سريرها، حيث أن سرير الأم والأب يمثل لهم الأمان التام والحنان والدفء، فمن منا لم يكن يحب أوقات مرضه أن تأتي أمه به على سريرها لينام في حضنها.

ويفضل أن يتم تعويد الطفل على النوم بمفرده في غرفة منفصلة بعد بلوغه العامين، وقبل هذا فإن التصاق الطفل بأمه وارتشافه للأمان والحب من صوت نبضات قلبها يعمل على النمو النفسي السليم، ولكن هذا الانفصال يشترط ألا يقترن هذا الفصل مع الفطام أو قدوم أخ جديد له، لأنه في هاتين الحالتين فإن الطفل يمر بأزمة نفسية.

اقرأ أيضا:

فشلت في الزواج من حبيبتي فتزوجت صديقتها وأنجبت وفشلت مرة أخرى.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

ابني يغار أمن أمه الغيرة النوم مع الأطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني مرتبط بي جدا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه