أخبار

الطماطم صيدلية متكاملة.. تحمي القلب وتحافظ على صحة العين وتحسن البشرة

فوائد مذهلة للجبن القريش.. منخفض السعرات وغني بالبروتينات

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

علامات قبول الله للأعمال.. تعرف عليها

وعيك وإدراكك.. أين هما من تصرفاتك؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 08 اغسطس 2020 - 12:25 م


عزيزي المسلم، لنعلم أن أي حوار بين طرفين، يلزمه حد أدنى من الوعي والإدراك لدى الطرفين.. لأنه إن لم يكن هناك وعي وإدراك، فاعلم أن أي محاولة لإقناع غيرك مستحيلة ومحكوم عليها بالفشل مقدمًا.. لأنه ببساطة إذا غاب الوعي، كان الغباء وعدم الفهم هما المسيطران، فكيف لإنسان غير واعي أن يحقق ما يريد أو يقنع غيره بما يريد؟!.


لكن ما هو الوعي والإدراك.. هما المعرفة والعلم، وبالأساس كيف لامرئ مسلم، يعلم يقينًا أن أول ما نزل على نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، (اقرأ)، ولا يقرأ، أي تعلم، ولا يتعلم، أي حقق المعرفة، ولا يعرف من أمور دنياه ولا أخرته سوى القليل، وربما لا يعرف شيئًا البتة.


كيف أكن واعيًا؟


للوصول إلى الوعي والإدراك، يجب على الإنسان أن يعترف بقدراته في عدم الفهم والتعلم، ومن ثم لا عيب في أنه يتعلم، فلا يقول كبرت وكبر عمري، والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، لأن الإسلام لم يقل ذلك، وإنما شدد على أهمية العلم والتعلم.


والعلم والتعلم إنما هما بدايات في رحلة الوصول إلى الوعي والإدراك، لأن الوعي تراكم ملايين المعلومات والخبرات في عقلك، فكيف لمروض الأسود أو الأفاعي أن يروضها إن لم يكن واعيًا بكل أساليبها.. هكذا المؤمن، إن لم يدرك حجم الفتن من حوله، واستطاع ترويضها، أكلته هذه الفتن، وضاع كما ضاع من قبله كثيرين.

اقرأ أيضا:

زوجي متعدد علاقات وأحبه للغاية وأسامحه دائمًا.. ما الحل؟


توقف قليلاً وفكر


الوعي، هو ألا تتخذ قرارًا أبدًا في لحظة غضب أو على عجل، وإنما أن تتدبر فيه جيدًا، ومن كل جوانبه، لكي تختار ما يفيدك في الدنيا والآخرة، وإلا فلماذا منحنا الله عز وجل العقل؟!.. فالعجب كل العجب أن يكون الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي رزقه الله عز وجل العقل ليتدبر به أمره، ومع ذلك قد لا يستخدمه حتى مماته، وإذا سألته: أين عقلك.. يقول لك: دعها تسير هكذا فالأمر بيد الله.. نعم الأمر كله بيد الله.. لكنه لم يمنحك العقل، لتترك نفسك والريح تلعب بك يمنة ويسرة كما تشاء.


وهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فهم أن (اقرأ) التي نزلت عليه في بداية الدعوة، إنما هي الوعي والإدراك الكامل، لكل ما يحدث حوله من أمور، فركز في كل قرار، فكان يناسب توقيته تمامًا، حتى الكلمة لا يقولها إلا وهو يعلم أن هذا وقتها، وكيف ستصل.. وكيف بنا ونحن أتباعه عليه الصلاة والسلام، ولا نتعلم حسن الوعي والإدراك، ونترك أنفسنا لشيء من الريح تأخذنا إلى حيث تريد!.

الكلمات المفتاحية

كيف أكن واعيًا؟ التفكير الوعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لنعلم أن أي حوار بين طرفين، يلزمه حد أدنى من الوعي والإدراك لدى الطرفين.. لأنه إن لم يكن هناك وعي وإدراك، فاعلم أن أي محاولة لإقناع غيرك