أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

وعيك وإدراكك.. أين هما من تصرفاتك؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 08 اغسطس 2020 - 12:25 م


عزيزي المسلم، لنعلم أن أي حوار بين طرفين، يلزمه حد أدنى من الوعي والإدراك لدى الطرفين.. لأنه إن لم يكن هناك وعي وإدراك، فاعلم أن أي محاولة لإقناع غيرك مستحيلة ومحكوم عليها بالفشل مقدمًا.. لأنه ببساطة إذا غاب الوعي، كان الغباء وعدم الفهم هما المسيطران، فكيف لإنسان غير واعي أن يحقق ما يريد أو يقنع غيره بما يريد؟!.


لكن ما هو الوعي والإدراك.. هما المعرفة والعلم، وبالأساس كيف لامرئ مسلم، يعلم يقينًا أن أول ما نزل على نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، (اقرأ)، ولا يقرأ، أي تعلم، ولا يتعلم، أي حقق المعرفة، ولا يعرف من أمور دنياه ولا أخرته سوى القليل، وربما لا يعرف شيئًا البتة.


كيف أكن واعيًا؟


للوصول إلى الوعي والإدراك، يجب على الإنسان أن يعترف بقدراته في عدم الفهم والتعلم، ومن ثم لا عيب في أنه يتعلم، فلا يقول كبرت وكبر عمري، والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، لأن الإسلام لم يقل ذلك، وإنما شدد على أهمية العلم والتعلم.


والعلم والتعلم إنما هما بدايات في رحلة الوصول إلى الوعي والإدراك، لأن الوعي تراكم ملايين المعلومات والخبرات في عقلك، فكيف لمروض الأسود أو الأفاعي أن يروضها إن لم يكن واعيًا بكل أساليبها.. هكذا المؤمن، إن لم يدرك حجم الفتن من حوله، واستطاع ترويضها، أكلته هذه الفتن، وضاع كما ضاع من قبله كثيرين.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟


توقف قليلاً وفكر


الوعي، هو ألا تتخذ قرارًا أبدًا في لحظة غضب أو على عجل، وإنما أن تتدبر فيه جيدًا، ومن كل جوانبه، لكي تختار ما يفيدك في الدنيا والآخرة، وإلا فلماذا منحنا الله عز وجل العقل؟!.. فالعجب كل العجب أن يكون الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي رزقه الله عز وجل العقل ليتدبر به أمره، ومع ذلك قد لا يستخدمه حتى مماته، وإذا سألته: أين عقلك.. يقول لك: دعها تسير هكذا فالأمر بيد الله.. نعم الأمر كله بيد الله.. لكنه لم يمنحك العقل، لتترك نفسك والريح تلعب بك يمنة ويسرة كما تشاء.


وهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فهم أن (اقرأ) التي نزلت عليه في بداية الدعوة، إنما هي الوعي والإدراك الكامل، لكل ما يحدث حوله من أمور، فركز في كل قرار، فكان يناسب توقيته تمامًا، حتى الكلمة لا يقولها إلا وهو يعلم أن هذا وقتها، وكيف ستصل.. وكيف بنا ونحن أتباعه عليه الصلاة والسلام، ولا نتعلم حسن الوعي والإدراك، ونترك أنفسنا لشيء من الريح تأخذنا إلى حيث تريد!.

الكلمات المفتاحية

كيف أكن واعيًا؟ التفكير الوعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لنعلم أن أي حوار بين طرفين، يلزمه حد أدنى من الوعي والإدراك لدى الطرفين.. لأنه إن لم يكن هناك وعي وإدراك، فاعلم أن أي محاولة لإقناع غيرك