أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

الإحباط بعد فشل السعي.. طبيعي فلا تنزعج

بقلم | عمر نبيل | الاحد 09 اغسطس 2020 - 01:57 م


أحيانا تمر على الإنسان لحظات إحباط تعجزه عن أن يتحرك من مكانه.. وحينها يكون غير قادر على تحديد ما به، هل هو عدم رضا أم قلة إيمان؟!.. فأن تشعر بالإحباط بعد سعي لم تصل بعده إلى النتيجة المرجوة .. فهذا أمر طبيعي .. لكن لو قاومت هذا الإحباط إذن ستكون في مكانة أخرى غير التي عليها غالبية البشر.


هذه الآية الكريمة نزلت بعد هزيمة المسلمين في غزوة أحد ..، قال تعالى: «الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ».. رغم أنهم (كانوا محبطين ) وبرغم أن فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لكنها مشاعر إنسانية طبيعية !..


الاستجابة لله والرسول


سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام طلب منهم التحرك حتى لا ينتشر بينهم (أنهم مكسورون) فيكونوا عُرضة للغزو من القبائل، وحتى لا يتركهم في حالة الانكسار هذه.. ومع ذلك برغم إحباطهم وأوجاعهم وآلامهم .. استجابوا لله وللرسول كما بينت الآية الكريمة.


وبرغم أنه تم تهديدهم وتخويفهم من الناس وما الذي من الممكن أن يتعرضوا له: «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ».. لكن تأثير هذا الأمر عليهم كان: «فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».. فكانت هذه هي النتيجة المرجوة: « فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ».



سلبية السعي


اعلم عزيزي المسلم، أنك كثيرًا ما تسعى ولا تصل لما تريد، وكثيرًا ما تتمنى أن تحقق أمرًا ما ولا يتحقق.. لكن مقاومتك لمشاعرك السلبية هذه إنما هي رضا وثقة في الله عز وجل تخرج أحسن ما فيك .. وتجعلك تتعامل بحسابات مختلفة..


كل هذا لن تأتيك القدرة على أن تفعله دون أن يكون لديك هدف أكبر تسعى لأجله .. هذا الهدف هو رفضك أن تنتهي حياتك في أحزان واحباطات وراء بعضها البعض، وأنت لم تقدم حتى الآن دورك في الحياة الذي طلبه منك الله عز وجل .. وليس دورك الذي تريده وأحلامك التي تتمناها وتتعب جدًا لغيابها .. عليك أن تفعل كل ما تريد لكن بشرط الاستجابة لمنهج الله والتوكل عليه وأن تربط حياتك بهدف أكبر تكون مركزيتك فيه الله عز وجل وفقط.

الكلمات المفتاحية

الاستجابة لله والرسول سلبية السعي الإحباط بعد فشل سعيك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحيانا تمر على الإنسان لحظات إحباط تعجزه عن أن يتحرك من مكانه.. وحينها يكون غير قادر على تحديد ما به، هل هو عدم رضا أم قلة إيمان؟!.. فأن تشعر بالإحباط