أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

الفرق بين تعامل الإنسان مع الله.. وتعامل الله مع العبد

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 10 اغسطس 2020 - 01:01 م

من المؤكد أن الله عز وجل لا يعاملنا بما نفعل، فهو يعاملنا بالإحسان والرحمة والفضل، بينما نحن أحيانًا نبتعد لأسباب واهية.. والقرآن حمل العديد من الآيات التي تبين الفرق بين تعامل الإنسان مع ربه عز وجل، وبين تعامل الله سبحانه وتعالى مع العبد.. ومن ذلك قوله تعالى هاتين الآيتين رغم تشابههما، قال تعالى: « وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الإنسانَ لظلومٌ كَفّار »، وقوله تعالى: « وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الله لغفورٌ رحيم ».. فالأولى ختمت بتعامل الإنسان مع الله .. بينما الثانية ختمت بتعامل الله مع العبد .. والفرق واضح.


الله الأقرب إليك


الفروق من المؤكد كبيرة وبعيدة جدا بين تعامل الله مع عباده، وتعامل العباد مع الله، فالله سبحانه وتعالى يفرح لسؤال العبد، بينما الإنسان يغضب حينما تطلب منه مسألة ما، وإن كانت بسيطة، ولذا فإن الله سبحانه وتعالى قال: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي» – ولم يقل فقل – «فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (لبقرة:186).


والله عز وجل دائمًا عند حسن ظن العبد به، بينما الناس قد يسيئون الظن كثيرًا، ففي الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه، إذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، إن تقرب إلي شبرًا تقربت إليه زراعًا، إن تقرب إلي زراعًا تقربت له باعًا، إن جاءني يمشي أتيته هرولا».

اقرأ أيضا:

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

ينتظرك دائمًا


الله عز وجل ينتظرك دائمًا، ويفرح لتوبتك أكثر من فرحة الأم بوليدها، لله أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل أضل ناقته أو دابته في أرض مهلكة مدوية، ثم وجد الناقة من بعد ما أيقن الهلاك، فقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" الله أكثر فرحًا بتوبة عبده من هذا الذي أضل ناقته.


الإنسان يعامل ربه بقدر استطاعته، وبالتأكيد هي استطاعة فقيرة قليلة إذا ما قورنت بعطاء الله وفضله، حتى أن آخر رجل يدخل الجنة، آخر واحد وتغلق أبوابها، يقول الله عز وجل له: «لك مثل الدنيا، ومثلها، ومثلها، ومثلها وعشرة أمثالها»، فيقول الرجل: أتهزأ بي وأنت رب العالمين؟».. ترى كيف يكون رد رب العباد؟.. إنه يضحك سبحانه وتعالى، وله المثل الأعلى.

الكلمات المفتاحية

الله الأقرب إليك الإحسان الرحمة الفضل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المؤكد أن الله عز وجل لا يعاملنا بما نفعل، فهو يعاملنا بالإحسان والرحمة والفضل، بينما نحن أحيانًا نبتعد لأسباب واهية.. والقرآن حمل العديد من الآيات