أخبار

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

ماذا تفعل إذا كنز الناس الذهب والفضة؟ (روشتة نبوية)

في العلاقات مع الناس: كن ولا تكن

كيف تنقذ ابنك من المخدرات؟ اطرق بابه مبكرًا بهذه النصائح

شعورك بأن (كدا كدا بايظة وكله محصل بعضه).. أحيانًا بين طياته خير

بقلم | عمر نبيل | السبت 15 اغسطس 2020 - 11:36 ص
عزيزي المسلم.. أوتدري أن شعورك بأنها (كده كده بايظة .. ومبقتش فارقة .. وكله محصل بعضه )!.. أتدري أنه برغم كآبة هذا المشهد واليأس الذي يعتريك من كل ناحية حينها.. وبرغم الوجع والألم الذي مررت به حتى تصل إلى التسليم بهذا الكلام دون أن تكون مخضوضًا أو رافضًا.. إلا أن مجموع هذه الأحاسيس التي عشتها من الممكن أن تكون سنداك في الحياة، وهي التي تمنحك القدرة على التحمل وأن (تجمد قلبك ) في هذا التوقيت.


وحتى إن كان تحملك هذا اضطرار ..لكنه بالتأكيد مجرد مرحلة وستمر .. وبداية طريق جديد تستطيع فيه أن تتحمل بقوة أي شيء يطرأ عليك.. بتقبُل .. و (شوية شوية ).. برضا وعزة نفس..


التعود والتكرار


كما يقول من سبقونا: (كل حاجة في أولها صعبة) .. والتعود والتكرار لاشك يفرق كثيرًا حتى لو كان تكرار ألم ووجع.. لكنه في النهاية لابد أن يعلي من قوة تحملك .. لذا إياك عزيزي المسلم أن تتصور أن قوة التحمل تأتي فجأة أو أن الصبر والرضا يأتيان على حين غرة.. بالتأكيد لا لأن (الصبر يأتي بعد اعتياد الألم.. والرضا يأتي بعد أن تنضج بالصبر ).


وهنا إياك أن تلوم نفسك إن مررت بظروف ولا تدري كيف تكون راضيًا .. لأن المهم أن تكون صابرًا .. فلو صبرت بشكل صحيح .. سيأتيك الرضا لاشك مع الوقت ومع باقي مواقف الحياة الاعتيادية ..


وهنا من رحمة الله عز وجل أنه قال: « وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »، يعني الصبر الذي تكون فيه من داخلك موجوعًا جدًا، وبعد أن تكون بذلت مجهودًا جبارًا حتى تستطيع التحمل .. فهذا له بُشرى .. لأن الله عز وجل بالتأكيد يقدّر هذا الوجع، ويعلم جيدًا ما الذي تتحمله وتصبر عليه.

اقرأ أيضا:

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

الرضا والاستسلام


لكن عزيزي المسلم، اعلم أن الرضا إنما هو مرحلة تصل فيها لدرجة الاستسلام وإنشراح صدر يهون مرارة أي شيء قد يحدث.. لكن حتى تصل إلى هذه المرحلة فإنك بحاجة إلى تجهيز ومجاهدة وتواصل مع الله عز وجل، يوصلك للثقة واليقين والحب.. ثم بالتأكيد يأتي الرضا!


لكن كل ذلك لماذا يحدث لك؟.. لأنه ببساطة في رحلة حياتك لابد أن تتعرض لأمور تكشف لك حقيقة قدراتك، وحينها لابد أن تدرك وتتعرف على الله عز وجل وقدراته وصفاته جيدًا..


هناك مقولة للكاتب الأمريكي روبرت جرين، قد تبدو في ظاهرها غريبة لكن في عمقها فلسفة وتدرُج لمشاعر حقيقية تواجهها في حياتك : «(أحياناً تحتاج إلى أن تصبح يائساً بعض الشيء لكي تستطيع الوصول إلى أي مكان » .. كل ما في الأمر أن تكون مستعدًا.. ومُدرك لطبيعة الحياة وثِق في قدراتك أنك تستطيع أن تصبر وبالتالي ستصل لدرجة الرضا.

الكلمات المفتاحية

الرضا والاستسلام التعود والتكرار الكآبة اليأس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. أوتدري أن شعورك بأنها (كدة كدة بايظة .. ومبقتش فارقة .. وكله محصل بعضه )!.. أتدري أنه برغم كآبة هذا المشهد واليأس الذي يعتريك من كل ناح