أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

من أتقن الصبر لن تكسره الحياة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 01:34 م


كثيرة هي أقوال الحكماء، لكن من منا يأخذ بأحدها؟!.. فلو تعلم الإنسان حكمة ما، وسار على نهجها لاشك وصل، ومن هذه الحكم المعبرة لزماننا هذا: «من أتقن الصبر لن تكسره الحياة»، فالحياة عبارة عن تجارب متعددة، وبالتالي في كل مرة لابد لك أن تصبر، وتصبر، وتنتهي من مرحلة لتبدأ في أخرى، وكل مرحلة تحتاج لصبر من نوع مختلف، ومع ذلك تتحمل، وتمر، وهكذا.. مثل هذا الإنسان لابد أن ينجح لاشك في ذلك، لأن صبره بالأساس معلق بالله عز وجل.. ومن كان الله في قلبه وتعاملاته وأمام نظره دائمًا، لا يمكن أبدًا أن يخذله الله عز وجل ولو واجهته ملايين المطبات.


كل الأمور خير


إتقان الصبر، إنما يأتي باليقين في الله عز وجل، وأن كل الأمور خير مادامت ليست ببعيدة عن رضا الله عز وجل، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»..


فالصبر توصية إلهية، يجب اتباعها، وبالتدريب والتجربة، لابد أن نتقنها، قال تعالى: «وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ » ( العصر: 3)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى في آية أخرى: « وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ » (البلد: 17)، لا يمكن أن يأمرنا الله عز وجل باعتياد الصبر، واتقانه، دون أن تكون النتيجة عظيمة؟.. فالآمر عظيم، وبالتالي لابد أن يكون العطاء أعظم.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

ارفع رأسك


عزيزي المسلم، ارفع رأسك عاليًا، فأنت مسلم، موحدًا بالله عز وجل، مؤمنًا وموقنًا في قدراته ومعجزاته، فقط عليك أن تتخلى بالصبر، حينها ستكسر كل مصاعب ومطبات الحياة، بل أنك حينها ستتسم بصفة لما ينالها إلا الأنبياء، وما أدراك هذه الصفة!.. ومدى عظمتها في النجاح، وخوض تجربة الحياة بقلب ينبض سليم، فالله عز وجل مدح نبي الله أيوب بهذه الصفة فقال عز وجل: «إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ » ( ص: 44)، كما أمر الله سبحانه وتعالى، رسولنا الأكرم عليه الصلاة والسلام، بالصبر في قرابة عشرين موضعاً في كتاب الله، كقوله تعالى: « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » (الأحقاف: 35).

الكلمات المفتاحية

كل الأمور خير من أتقن الصبر لن تكسره الحياة الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي أقوال الحكماء، لكن من منا يأخذ بأحدها؟!.. فلو تعلم الإنسان حكمة ما، وسار على نهجها لاشك وصل، ومن هذه الحكم المعبرة لزماننا هذا: «من أتقن الصب