أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

اعتبرها إشارة لك .. بعد اليأس "الجبر قادم"

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 19 اغسطس 2020 - 10:07 ص

يقول أحد الحكماء: «قد يتركك الله للأيام تأكل جدران قلبك يأساً دون إجابة ، لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتب لك أجر الصبر ، ثم يذيقك حلاوة الجبر».. اعتبرها إشارة لك.. ولا تتردد في فهمها، فكثير من الناس، يتعرض لانتكاسات، وما أكثرها هذه الأيام، لكن باالصبر تصل للمرحلة التي ينتظرها كل إنسان، وهي جبر الخاطر، وممن؟!.. من الله عز وجل الذي يقول: «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى » (الضحى: 5).. صحيح الآية الكريمة نزلت في حق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لكن وما الذي يمنع من أن يعطينا المولى عز وجل حتى نرضى؟.. فهو القادر على كل شيء، ولا يمنعه شيء مهما كان.


الله دائمًا بجانبك


عزيزي المسلم، كن موقنًا دائمًا أن الله عز وجل بجوارك، يجبر خاطرك، يستمع لدعائك، تناجيه فقط فيجيبك، تسأله في جوف الليل فيعطيك، فإذا وصل الأمر لهذه الدرجة من اليقين في الله عز وجل، وصلت إلى الدرجة التي تجد الله عز وجل يجبر خاطرك ربما حتى من دون أن تسأله، لكن إياك أن تتردد لحظة في أن تسأله سبحانه وتعالى ما تريد وما تشاء، وأنت على يقين بالإجابة، فهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان دائمًا ما يسأل الله سبحانه أن يجبر بخاطره، فكان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني واجبرني وارزقني».

اقرأ أيضا:

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها


جبر الله


دائمًا ما تجد الله سباقًا في جبر الخواطر، وهذا نبي الله يوسف عليه السلام، يرى بعينيه كيف أن أخوته يلقونه في غيابات الجب فيحزن حزنًا شديدًا، فيأتيه جبر الله له، قال تعالى: «فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ » (يوسف: 15).

وهذا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، يخرج حزينًا مهمومًا من مكة، ويقول قولته الشهيرة«والله إنكِ أحب بلاد الله إلي، ولولا أن قومك أخرجوني ما خرجت»، فينزل الله عز وجل قرآنا سيظل يتلى حتى يوم القيامة في جبر لخاطره عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ » (القصص: 85)، وهو وعد بالعودة مجددًا كي يريح قلبه الشريف.

الكلمات المفتاحية

اليأس جبر الله الله دائمًا بجانبك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحد الحكماء: «قد يتركك الله للأيام تأكل جدران قلبك يأساً دون إجابة ، لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتب لك أجر الصبر ، ثم يذيقك حلاوة الجب