أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

لمن بات آمنًا في بيته.. اشكر الله على هذه النعمة العظيمة

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 09 مايو 2025 - 12:26 م

في هذا الزمان الذي انتشر فيه الخوف، وتراحع الأمن، وباتت هناك دول بجميع أفراد شعبها تعيش في هلع وخوف وقلق متواصل، بينما هناك من ينام في بيته آمنًا ومع ذلك لا تجده يشكر الله على هذه النعمة.. كيف ذلك؟

ألم ينظر حوله ويرى ما يحدث في العالم أجمع؟.. ألم يؤلمه مشهد دمار هنا أو تشريد هناك؟.. ألم يقرأ قول أحد الحكماء حين قال لابنه: «يا بني، إذا مر بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر لله تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع ملكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية ».

لذة الأمان


من ذاق لوعة الخوف والهلع، يعلم تمامًا لذة وحلاوة الأمان، لكن من عاش في أمان مستمر، ربما فقد الإحساس بغيره ممن عاشوا في ترقب وقلق مستمر.. لكن هذا لا يمنع من أن مواقع التواصل ووكالات الأنباء والفضائيات تنقل يوميًا كم المعاناة التي يعيشها كثيرين في العالم أجمع مشردين أو في خوف دائم، نتيجة حرب هنا أو إعصار هناك، أو تفجير هناك.. أو .. أو.. فكيف بنا لا نشعر بما أنعم به الله علينا من أمن واستقرار، وكيف بنا لا نسأل الله عز وجل دوام هذه النعمة.. وهي لاشك أجل النعم وأعظمها، وهي نعمة الأمان.

عن عبيدالله بن محصن الأنصاري وأبي الدرداء وعبدالله بن عمر وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أصبح منكم آمنًا في سربهِ، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».

اقرأ أيضا:

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

الدعاء الأول


من يقرأ القرآن، ويتوقف قليلا أمام قصة نبي الله إبراهيم، سيجد أنه حين بدأ يسأل الله عز وجل شيئًا من أمور الدنيا، كان دعائه الأول: «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ» (البقرة: 126)، لماذا لم يدع بأي أمر آخر؟.. لأن الأمان أهم ما يتمناه المرء في الحياة الدنيا، منذ نشأته حتى مماته، أهم من الطعام والشراب.. فبدون أمان يموت الإنسان كمدًا وهلعًا..

فيا من تملك الأمان، وربما لا تعرف أهميته وعظمته.. قف قليلاً وانظر حولك، واحمد الله عز وجل على ما أنت فيه، ولا تكن ممن قال الله تعالى فيهم: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ» (النحل: 83).

الكلمات المفتاحية

الخوف الأمن النعم لذة الأمان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في هذا الزمان الذي انتشر فيه الخوف، وتراحع الأمن، وباتت هناك دول بجميع أفراد شعبها تعيش في هلع وخوف وقلق متواصل، بينما هناك من ينام في بيته آمنًا ومع