أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

الدنيا مزرعة الآخرة.. فأحسن الزرع تحسن الحصاد

بقلم | عمر نبيل | الاحد 23 اغسطس 2020 - 12:23 م




كثير منا يتعامل للأسف مع الدنيا على أنها كل شيء، البداية والنهاية، والزرع والحصاد، والحقيقة غير ذلك، فهي مجرد مزرعة، تحصد خيرها أو والعياذ بالله شرها في الآخرة.. فما فعلته يداك تراه مهما كان.. إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشر..

قال الله تعالى: « وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ » (الشورى: 30)، فإن كان هذا في الدنيا فقط فما بالنا بالآخرة!.. وما ذلك إلا لأن الدنيا مجرد محطة، قال تعالى: «اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُو » (الحديد: 20).


ما يتبقى من الدنيا


قد يتصور الإنسان أن ما يتبقى من الدنيا الكثير، ولكن لو علم الحقيقة لصدم.. إذ يروى أنه ذبحت شاة في بيت النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فأمر أهله بأن يتصدقوا منها، وخرج يؤدي بعض أموره، فلما عاد سأل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما بقي منها؟.. فقالت رضي الله عنها: ما بقي منها إلا كتفها.. فقال لها صلى الله عليه وسلم: بل بقيت كلها إلا كتفها!.


انظر لهذا الجواب العظيم، من خير الآنام، كأنه يريد أن يعلمنا كيف نتعامل مع بواقي الأمور مهما كانت، وأن نتعلم أن الدنيا إنما هي مجرد مزرعة للآخرة، وأنه اليوم زراعة ولا حصاد، وأن الآخرة حصاد بلا زرع.. فكيف بنا لا نأخذ بالنا بأن الدنيا فانية، وأن الآخرة باقية.


فها هو حوار زوجي عادي بين زوج وامرأته حول أمر غير ذي أهمية، إلا أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يغير من لب الموضوع، ويجعله درس غير عادي في فهم معنى الدنيا كلها.. (بقيت كلها إلا كتفها)!.

اقرأ أيضا:

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

موضع قدم بالدنيا


لذا ترى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يخبرنا بأن هذه الدنيا لا تساوي شيء أمام نعيم الجنة، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس أحدكم أو موضع قدم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساءِ الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ولنصيفها (يعني الحجاب) خير من الدنيا وما فيها».

الكلمات المفتاحية

الدنيا مزرعة الآخرة الخير العمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا يتعامل للأسف مع الدنيا على أنها كل شيء، البداية والنهاية، والزرع والحصاد، والحقيقة غير ذلك، فهي مجرد مزرعة، تحصد خيرها أو وليعاذ بالله شرها ف