أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

حين لا يقدرك شركاء الحياة.. فلا تبتئس

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 اغسطس 2020 - 12:12 م

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «(فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ».. فإياك عزيزي المسلم أن تستغرب حينما تجد بعض الناس ممن اعتبرتهم شركاءك في الحياة بأي كيفية لا يقدرونك .. وحينما تفعل الخير ويكون مقابله إنكار جميل و وجع و خذلان فلا تبتأس.. مادام الأمر كله ليس لله، فاعلم أنه ليس بخير من الأساس..

وهنا توقف عزيزي المسلم واعمل بنصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف».. ليكن هذا شعارك في الحياة.

أخطاء بسيطة نقع فيها

هناك خطأ بسيط للأسف أحيانًا ما نقع فيه.. أن تبذل وتضحي وتسعى وتخطط وتتحمل فوق طاقتك .. ولا تدري لماذا بالأساس تفعل كل ذلك ؟

هل لأجل الله عز وجل، أم لأجل من حولك من ( البشر ) شركاء حياتك على كل المستويات ؟

هدفك أن ترضي الله سبحانه وتعالى من خلال عطاءك للبشر .. أم هدفك أن ترضي البشر فقط ؟!

وهنا تخيل أنك برغم أنه نفس المجهود ونفس السعي لكن فرق النية والمشاعر والهدف .. فارق جذري .. مستحيل أن يوصلك لنفس النتائج أبدًا!، (فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ).. إذن إياك أن يذهب سعيك في الدنيا سدى .. وحتى لو حققت رضا من البشر .. لكن لن ينفعك بأي شيء لو لم يكن هدفك فيه هو الله عز وجل .. (وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ).

الفرق في الهدف

لكن ما هو الفرق في تحديد الهدف، الله أم البشر؟.. حينما يكون هدفك هو الله عز وجل، فإنك تضمن لاشك أنه لابد أن يسخر لك عبادُه فضلا عن بركته لك في كل شيء، وتوفيقه لك عاجلاً أو آجلاً ..

حتى لو كان الظاهر أن النتائج من أناس اعتبرتهم شركاء في رحلة حياتك فيها خذلان .. لكن حتى هذا الخذلان سيكون لحكمة يعلمها هو سبحانه .. ربما يريد أن يبعدهم عنك .. لأنهم ليسوا القدوة في أن يكونوا شركاءك في الدنيا!

لابد أن يعوضك ببدائل .. شركاء حقيقيين يعينوك على رحلة الحياة.. هذا غير أن استقبالك بشكل عام للخذلان من البشر يكون مختلفًا تماماً .. برداً وسلاماً.

إذن لا يجوز لنا أن نترك أنفسنا هكذا وتمر علينا التجارب والمواقف دون أن نحاول أن نفهمها وأن نحولها لدروس وعبر لنا.. فضلا عن أهمية أن نتوقف عند أهمية أن يكون مركزيتنا في كل شيء هو الله هز وجل وفقط.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

الكلمات المفتاحية

الثقة بالنفس التسامح التراحم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «(فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ