أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

ما هو أكثر قهرًا من الظلم

بقلم | عمر نبيل | الخميس 27 اغسطس 2020 - 02:54 م


عزيزي المسلم، أنه مما لاشك فيه أن الظلم يوجع و يقهر جدًا .. لكن ما يقهرك أكثر هو متابعة الظالم !.. ما الذي سيحدث له، وكيف سيكون مصيره.. خصوصًا أن تكون غير مستوعب لفكرة الحساب في الآخرة، وكأنك تنتظر بفارغ الصبر حسابه في الدنيا وفقط.. ربما أنت لا تريد الانتقام أو الشماتة ولكن تريد أن يقع له مكروه ما يشعره هو أنه كان ظالمًا، ومن ثم تهدأ قليلا.


ربما قد يكون هذا حقك .. لكن في نظرة أخرى للمسألة فإن هناك فكرة مختلفة من الممكن أن تساعد نفسك عليها .. ستهون عليك .. لكن قد تكون صعبة قليلا، وتحتاج إلى تدريب ومجاهدة .. وتقبُّل للفكرة .. فما هي؟.


نهاية الظالم


هذه الفكرة هي ترى هذا الظالم في النهاية هو (عبد لله) !.. وحتى لو ضل الطريق .. حتى لو كان عاصيًا.. حتى لو أذنب .. لكن في النهاية هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل لاشك..


قد تكره فعله وتحكم على فعله، بل وتحاكمه، وإن استطعت أن تأخذ حقك منه ستفعل.. لكن دون أن (تتغل منه ولا تتمنى أن تنتقم) .. أو أنك لا ترى سواه في حياتك، وأن يكون كل سعيك حتى تراه متحسرًا بسبب ما فعله بك .. أو يكون كل هدفك أن تجعله يندم تمامًا على كل ما فعله بك .. ومن ثم يصبح محور حياتك ونواياك وأفعالك، لا يسيطر على كل ذلك سواه.. سواء في مجمل حياتك العادية، وربما حتى وفي صلاتك.. بالدعاء عليه مرات ومرات !.

اقرأ أيضا:

تبول ليلي في الفراش وتهتهه وكوابيس هكذا يعاني أطفالي وأنا أضربهم بشدة .. ما الحل؟


توجه جديد


هنا حاول أن تفكر بتوجه جديد .. أنه في النهاية عبد من عباد الله عز وجل، وأنه من صنيع الله سبحانه وتعالى لاشك في ذلك.. وأنه مهما حدث .. فإنه مازال بداخله (نفخة) من روح الله !


ومن ثم تكريماً وتعظيماً لله سبحانه وتعالى.. إياك أن تتجاوز.. وإياك أن تسرف في (غِلك وكرهك وشعورك بالكره) .. لكن لو لم تستطع أن تأخذ حقك منه.. بعد الأخذ بالأسباب تماماً .. دعه لله عز وجل.. هكذا بمنتهى الأريحية .. هو من سيتولى ربايته.. لكن بطريقته .. وليس بطريقتك أنت ..


إن وثقت في هذا الأمر .. اعتبر الأمر انتهى .. وارتاح ولا تشغل بالك بما فعله فيك وكيف ظلمك.. واقتنع بأنك فعلت ما تستطيع فعله وكفى.. ونظر لرد نبي الله عيسى عليه السلام حينما سأله الله عن قومه الذين عصوه وظلموه : «إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ».. لم يطلب من الله عز وجل أن يعذبهم أو ينتقم منهم .. وإنما قال ( فإنهم عبادك ) .. كأنه يرفض التجرؤ على الله ويترك الأمر كله له سبحانه.. إذن من يفعل ذلك فإنما يرتاح كل الراحة، طالما ترك الأمر كله لله.

الكلمات المفتاحية

نهاية الظالم ما هو أكثر قهرًا من الظلم عاقبة الظلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أنه مما لاشك فيه أن الظلم يوجع و يقهر جدًا .. لكن ما يقهرك أكثر هو متابعة الظالم !.. ما الذي سيحدث له، وكيف سيكون مصيره.. خصوصًا أن تكون