أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

ما هو أكثر قهرًا من الظلم

بقلم | عمر نبيل | الخميس 27 اغسطس 2020 - 02:54 م


عزيزي المسلم، أنه مما لاشك فيه أن الظلم يوجع و يقهر جدًا .. لكن ما يقهرك أكثر هو متابعة الظالم !.. ما الذي سيحدث له، وكيف سيكون مصيره.. خصوصًا أن تكون غير مستوعب لفكرة الحساب في الآخرة، وكأنك تنتظر بفارغ الصبر حسابه في الدنيا وفقط.. ربما أنت لا تريد الانتقام أو الشماتة ولكن تريد أن يقع له مكروه ما يشعره هو أنه كان ظالمًا، ومن ثم تهدأ قليلا.


ربما قد يكون هذا حقك .. لكن في نظرة أخرى للمسألة فإن هناك فكرة مختلفة من الممكن أن تساعد نفسك عليها .. ستهون عليك .. لكن قد تكون صعبة قليلا، وتحتاج إلى تدريب ومجاهدة .. وتقبُّل للفكرة .. فما هي؟.


نهاية الظالم


هذه الفكرة هي ترى هذا الظالم في النهاية هو (عبد لله) !.. وحتى لو ضل الطريق .. حتى لو كان عاصيًا.. حتى لو أذنب .. لكن في النهاية هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل لاشك..


قد تكره فعله وتحكم على فعله، بل وتحاكمه، وإن استطعت أن تأخذ حقك منه ستفعل.. لكن دون أن (تتغل منه ولا تتمنى أن تنتقم) .. أو أنك لا ترى سواه في حياتك، وأن يكون كل سعيك حتى تراه متحسرًا بسبب ما فعله بك .. أو يكون كل هدفك أن تجعله يندم تمامًا على كل ما فعله بك .. ومن ثم يصبح محور حياتك ونواياك وأفعالك، لا يسيطر على كل ذلك سواه.. سواء في مجمل حياتك العادية، وربما حتى وفي صلاتك.. بالدعاء عليه مرات ومرات !.

اقرأ أيضا:

قليل الخبرة: كيف أتعامل مع المرأة؟


توجه جديد


هنا حاول أن تفكر بتوجه جديد .. أنه في النهاية عبد من عباد الله عز وجل، وأنه من صنيع الله سبحانه وتعالى لاشك في ذلك.. وأنه مهما حدث .. فإنه مازال بداخله (نفخة) من روح الله !


ومن ثم تكريماً وتعظيماً لله سبحانه وتعالى.. إياك أن تتجاوز.. وإياك أن تسرف في (غِلك وكرهك وشعورك بالكره) .. لكن لو لم تستطع أن تأخذ حقك منه.. بعد الأخذ بالأسباب تماماً .. دعه لله عز وجل.. هكذا بمنتهى الأريحية .. هو من سيتولى ربايته.. لكن بطريقته .. وليس بطريقتك أنت ..


إن وثقت في هذا الأمر .. اعتبر الأمر انتهى .. وارتاح ولا تشغل بالك بما فعله فيك وكيف ظلمك.. واقتنع بأنك فعلت ما تستطيع فعله وكفى.. ونظر لرد نبي الله عيسى عليه السلام حينما سأله الله عن قومه الذين عصوه وظلموه : «إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ».. لم يطلب من الله عز وجل أن يعذبهم أو ينتقم منهم .. وإنما قال ( فإنهم عبادك ) .. كأنه يرفض التجرؤ على الله ويترك الأمر كله له سبحانه.. إذن من يفعل ذلك فإنما يرتاح كل الراحة، طالما ترك الأمر كله لله.

الكلمات المفتاحية

نهاية الظالم ما هو أكثر قهرًا من الظلم عاقبة الظلم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أنه مما لاشك فيه أن الظلم يوجع و يقهر جدًا .. لكن ما يقهرك أكثر هو متابعة الظالم !.. ما الذي سيحدث له، وكيف سيكون مصيره.. خصوصًا أن تكون