أخبار

9 ارشادات للتعامل الصحيح مع مديرك العصبي

حكم الزواج من فتاة أوربية إذا أسلمت وكانت تقيم علاقات جنسية

بـ 7خطوات .. هكذا تستطيع التخلص من التوتر خلال دقائق

الإمام الشافعي وأعرابي : 3خطوات لترضي عن ربك وتنال رضاه

متعلق بخطيبتي وألاحقها ليل نهار وهي بدأت تتضايق مني.. ماذا أفعل؟

5 كويكبات تقترب من الأرض.. وناسا تحذر

4 أسباب تؤدي لإصابة المرأة الحامل بفقر الدم

بيل جيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء

صلاة الغائب ..حكمها ومشروعيتها ..وعلى من تصلى؟

فوجئت بوجود عيب لدي زوجتي يؤثر في العلاقة الحميمية .. فهل يحق لي فسخ العقد للغش والتدليس ؟

سكون القلب إلى اختيار الله.. ستهدأ نفسك وتطمئن إذا بلغت بها هذه المنزلة

بقلم | خالد يونس | السبت 29 اغسطس 2020 - 07:00 م
Advertisements

كثيرا ما نتمنى أن تتحقق لنا أمنيات وآمال معينة في الحياة ولكنها قد لا تتحقق ونحزن حزنًا شديدا، ولكن بعد فترة ندرك أن الخير كان في عدم تحقق تلك الآمال والأمنيات، وهو ما يدل على قصور نظرتنا وتصوراتنا للأمور وعدم إدراكنا لكل جوانب الخير أو الشر فيها.

ومهما استعنا بأقرب الناس وقمنا باستشارتهم والاستماع إلى آرائهم لن يستطيعوا مشاركتنا او مساعدتنا فى تحمل مسئولية الاختيار الاصوب لان الغيب لا يعلمه الا الله فالأفضل ان نستعين بالله ونفوض الأمر إليه حتى نسير فى الطريق الصحيح .

من نعم الله العظيمة، وآلائه الجسيمة على العبد المسلم، استخارته لربه، ورضاه وقناعته بما قسمه وقدَّره له خالقه ومولاه، ففي ذلك السعادة الأبدية، وفي التبرم والتسخط بالمقدور الشقاوة السَّرمدية، وذلك لأن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولا يطلع عليه أحد سواه.

لهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سعادة ابن آدم استخارته الله".

على العبد بعد الاستشارة والاستخارة أن يقدم على ما ترجح لديه نفعه، وعليه أن لا يتردد، فقد روي عن وهب بن منبه قال: قال داود عليه السلام: "يا رب، أيُّ عبادك أبغض إليك؟ قال: عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض".22

حقيقة الرضا

قــد لا نجــد كــل مــا نــريــده فـى حيــاتنـا ولـكـن كــل مــا فــي حيــاتنــا هــو اختيـار الله لــنـا ومـهـمـا بـحـثـنـا لـــن نجــــد افـضـــل مـــن اختيــــار الله لــنـا فـــكــن عـلــى عــلــم بــأنــه ســوف يأتي الـيوم الذي يــخــتار الله لــك فيه الافــضــل.

إنما الرضا ـ كما يقول ابن القيم ـ سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعبد أنه اختار له الأفضل فيرضى به.

الله يعلم بما يكون ،، وبما سيكون هو عليم بكـل شيء ،،، وعلم الإنسان قاصر لا يعلم الخير لنفسه .

إن الإيمان بالقضاء والقدر هو أحد الأمور المطلوبة من المسلم كي يستكمل إيمانه بالله، وضح ذلك الحديث الذي سأل فيه جبريلُ الرسولَ صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال صلى الله عليه وسلم: 'أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآ...خر وبالقدر خيره وشره' [رواه مسلم]. ومما يهون على المسلم مصيبته أو خسارته أو ابتلاءه، أن يوقن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وبأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن كل ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن تخلق السماوات والأرض.

في اللوح المحفوظ

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث مخاطبًا ابن عباس رضي الله عنه: 'يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاه، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف' [رواه الترمذي وأحمد]، وقال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22]، وقال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:51]،

ربما يكون اختيار الله عكس رغبتنا او عكس ما يقتضيه العقل والمنطق ولكن بالتأكيد هو الافضل ومثال ذلك قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، أن هذه القضايا التي أجراها الخضر هي قدر محض أجراه الله وجعله على يد هذا العبد الصالح، ليستدل العباد بذلك على ألطافه في أقضيته، وأنه يُقَدِّر على العبد أموراً يكرهها جداً وهي صلاح لدينه، كما في قضية الغلام، أو هي صلاح دنياه كما في قضية السفيينة.

اقرأ أيضا:

صلاة الغائب ..حكمها ومشروعيتها ..وعلى من تصلى؟

اقرأ أيضا:

البحث عن فضيحة.. لماذا ينشغل البعض بتتبع ذلات الآخرين؟


الكلمات المفتاحية

اختيار الله الرضا بالقضاء القضاء والقدر التسليم لأمر الله موسى والخضر

موضوعات ذات صلة