أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

لا تخبر أحدًا بوجعك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 02 سبتمبر 2020 - 03:09 م


عزيزي المسلم، إياك أن تخبر أحدًا بوجعك.. واصمت لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، واعلم أنك باتخاذ قرارًا بذلك، فأنك تختار الطريق الصواب، لأن الله عز وجل هو من وعد بمساعدة أولئك الذين يسلكون طريقه، قال تعالى: « وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ » (التغابن: 11).

إذن هذا هو الشرط.. أن تؤمن بالله عز وجل، والإيمان بمعنى أن تسلم أمرك كله لله عز وجل، وتتبع سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، تكون النتيجة أن يمنحك الله هدوء القلب والنفس، قال تعالى وقوله الحق: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ » (النمل: 62).


كف عن التفكير


عزيزي المسلم، كف عن التفكير، وتيقن أنه مادام العبد في التفكير كان دائمًا الرب في التدبير، قال تعالى: «حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ » (التوبة: 59)، رددها دائمًا وكن على يقين بأن الفرج قادم لا محالة مهما تأخر، وأن الفضل من الله قادم أيضًا مهما عاندته الظروف.


المسلم دائمًا يجب ألا يتعجل الأمور، حتى في الخير، ينتظر فرحًا أكبر، وكله ثقة في الله سبحانه، فاصبر في غناك وفقرك، وفي قوتك وضعفك، وعزك وذلك، وفي صحتك ومرضك.

وردد دائمًا بينك وبين نفسك قوله تعالى: « قُل لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا » (التوبة: 51)، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك لكنها في النهاية إرادة الله ورحمته، وربما أمرًا تراه شرًا، ويجعل الله فيه الخير الكثير، قال تعالى: « وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ » (البقرة: 216).

اقرأ أيضا:

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

النهاية السعيدة


بالتأكيد ضمان النهاية السعيدة على الله، لكن ماذا لو أن الله وعد بها كل من سار على نهجه سبحانه!؟.. إذن فقط حقق الشرط، تحصل على النتيجة، وتضمنها أيضًا، قال تعالى في بيان استقبال الذين صبروا في الدنيان ورضوا بقضاء الله تعالى: «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ » (الرعد: 24).

فلتكن أيامك هذه عزيزي المسلم فرصة لتراجع حساباتك، وترجع لمولاك الرحيم، وربك العظيم، الجأ إليه واطرح همك بين يديه، وتضرع له بصدق، وشدد على أهمية علاقتك به سبحانه، دون عن كل البشر، حينها ستجده وقد كشف ضرك ورفع بلاءك، وأخرجك من ضيق الحياة وهمومها إلى سعة الآخرة ونعيمها.

الكلمات المفتاحية

النهاية السعيدة لا تخبر أحدًا بوجعك وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تخبر أحدًا بوجعك.. واصمت لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، واعلم أنك باتخاذ قرارًا بذلك، فأنك تختار الطريق الصواب، لأن الله عز وجل هو