أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

أعشاب لها مفعول السحر في تثبيت الحمل وعلاج أعراض الغثيان والقيء وتجنب الإجهاض

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 02 سبتمبر 2020 - 10:33 م

خلال فترة الحمل وحتى الولادة تهتم كل النساء بأن تمر الفترة بسلام ولا يتعرض الحمل لأي خطر أو أذى، وتكون هناك حساسية شديدة من استخدام الأدوية خوفًا من أثرها على الجنين.

ولتجنب مخاطر الأدوية هناك العديد من الأعشاب المفيدة لتثبيت الحمل ومنع الإجهاض، وينصح بها العالم الكبير الراحل الدكتور عبد الباسط محمد السيد في كتابه «90 عشبة شافية»، الحلبة وأوراق الترنجان، وأوراق عنب الجحال، وأيضا توت العليق والزعرور الأسود، وبعض الأسماء تكون غير معروفة، لكنها متوفرة في محال العطارة الشعبية.

لمنع الإجهاض أثناء الحمل:


يستخدم الترنجان وأوراق عنب الحجال، وأوراق القراص الشائع وتوت العليق، ويغلي الجميع في ماء ويشرب يومياً.

لتثبيت الحمل:


الكوهوش والبطاطا البرية مع الجوتة، والإكثار من شرب العسل الأبيض، تشرب الحبة السوداء مغلية مع اليانسون. ومن الأعشاب المفيدة خلال فترة الحمل أيضا:

 الحلبة:  تخفف من أعراض الجهاز الهضمي، المصاحبة للحمل مثل الإسهال، أو الإمساك أو الانتفاخ، كما أن تأثيرها المشابه للأستروجين، يجعل الثديين في حالة تأهب لإدرار اللبن بعد الولادة.

عنب الحجال: يقول العطارون أن هذا العشب قيم جداً، ومفيداً لكل حامل خاصة في الفترة الاخيرة قبل الولادة.

توت العليق: به مادة ترخي الرحم فتعمل على عدم أستثارته، كما أنه يعالج غثيان الصباح ودوار الحركة المصاحب للحمل .

الزعرور الأسود: يستخدم لحاؤه في علاجات تقلصات الرحم، المصاحبة للحمل ولآلام وأوجاع الحمل .

الجوتة: يحتوي على الفيتامين الذي يمنع أي تشوه للجنين، والمعروف باسم العمود الفقري المشقوق.

الزنجبيل: يعالج هذا العشب غثيان الصباح ودوار الحركة المصاحبة للحمل في أيامه الأولى، كما أن له أثراً مهدئاً لجدار الرحم، ويمنع انقباضه الذي يسبب الألم أثناء الحمل.

اقرأ أيضا:

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره

اقرأ أيضا:

إقحام طفلك في الخلافات الزوجية يصيبه بهذه الأضرار

الكلمات المفتاحية

تثبيت الحمل منع الإجهاض أعشاب الغثيان القيء تسهيل الولادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled خلال فترة الحمل وحتى الولادة تهتم كل النساء بأن تمر الفترة بسلام ولا يتعرض الحمل لأي خطر أو أذى، وتكون هناك حساسية شديدة من استخدام الأدوية خوفًا من أ