أخبار

علماء بريطانيون يكتشفون نقطة ضعف في فيروس كورونا قد تساعد في تغيير مساره

لا يتقدم لي عرسان وأهلي يعتبرونني عانس وأنا منهارة.. ماذا أفعل؟

ما الحكم الشرعي لأداء صلاة النافلة جالسا مع القدرة علي القيام ؟..مجمع البحوث يرد

الحزن يخيم على مواقع التواصل بعد اغتيال فيروس كورونا لأسرة مصرية كاملة

5 نصائح تتيح لك التخلص من السمنة الناتجة عن احتباس الماء

أذكار المساء .. من قالها موقنا فمات من ليلته دخل الجنة

كيف تخفف آلام الظهر الناتجة عن العمل من المنزل؟

في الجنة.. ليس هناك انقطاع للنعمة فلا تفوتك ولا تفوتها (الشعراوي)

الناس معادن.. فاختر منهم من تصاحب

في زمن كورونا.. نصائح لحماية الحامل من مضاعفات حساسية الجيوب الأنفية

تعرف على أفضل الطرق في تربية الأولاد

بقلم | محمد جمال | الخميس 03 سبتمبر 2020 - 06:40 م
Advertisements
مشكلتي هي أن لي إخوة في نفس عمر أولادي، أو يصغرونهم بسنة، أو يكبرونهم بسنة، جميعهم أطفال صغار، يلعبون، ويلهون مع بعضهم، قد يتجاوز أحدهم بسبِّ الآخر، أو ضربه، ونعاقب المخطئ، وينتهي الأمر.
المشكلة أن ابني يبلغ من العمر ثماني سنوات، وأبي مُصِرٌ أن يناديهم جميعهم: يا خالي. حتى من يصغر عنه بأربع سنوات، وإذا ضربوه، أو سبُّوه لا يضربهم، ولا يسبهم، ويهدد إن فعل ذلك، سيضربه هو.
فهل فعلا يجب على ابني ذلك؟ وهل يجب عدم مناداة الخال حتى لو كان صغيرا باسمه؟ وهل يجب على ابني عدم رد اعتدائهم عليه؟
وهل أأثم إذا منعته من اللعب معهم لتقليل المشاكل؟ علما أنه غير متقبل لفكرة أخذ حقه منهم؛ لأنه يراهم أطفالا مثله، بل منهم من هو أصغر منه بكثير؟

الجوا ب:
تؤكد لجنة الفتوى ب "إسلام ويب" أن الطفل ليس أهلًا للتكليف بالأحكام الشرعية؛ كالوجوب والتحريم، ففي سنن أبي داود عن علي -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل.

ولكن على الوليِّ أن يؤدب الطفل، ويعوّده أداء الواجبات، واجتناب المحرمات، ويربيه على الفضائل والأخلاق الحسنة.
وليس من الواجب على الولي أن يمنع الطفل من مناداة الأطفال بأسمائهم المجردة، ولو كانوا أخواله، أو يمنعه من ردّ إساءتهم إليه، بل ربما تترتب على هذا الأمر آثار سيئة على الطفل، ولمعرفة التعامل الصحيح مع شجار الأطفال:
أولا إثم عليك إذا منعت ولدك من اللعب مع إخوتك تجنبًا للمشاكل، وعليك استعمال الحكمة في الجمع بين برّ والدك، والحرص على رضاه، وبين حرصك على السلوك الصحيح في تربية ولدك.

والله أعلم.

الكلمات المفتاحية

تربية الأولاد الإسلام القرآن تربية

موضوعات ذات صلة