أخبار

هل يجوز صيام ستة من شوال وقضاء ما عليَّ من رمضان بنية واحدة؟ (تشريك النية)

ممارسة الرياضة في هذا الوقت من اليوم تحمي من الأمراض الخطرة

كوب واحد من عصير الشمندر يخفض ضغط الدم المرتفع إلى مستواه الطبيعي

كيف تحافظ على الصلاة في وقتها بعد رمضان؟.. اتباع تلك هذه الوسائل واستحضار تلك المعاني تعينك على ذلك

"مضى رمضان".. هذه بشريات جائزتك

كيف أحافظ على ثبات إيماني بعد رمضان؟.. عمرو خالد يجيب

بعد رمضان.. هكذا يظل بيتك عامرًا بالملائكة

حتى لا تصاب بالفتور بعد رمضان جدد إيمانك بهذه الوسائل

دعاء يعينك على الثبات على الحق والخير والطاعة والاستقامة بعد رمضان

بعد رمضان.. عدت إلى المواقع الإباحية؟

هل يجوز إكراه المتهرب من الزكاة على دفعها؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 09:05 ص



تناولت دار الإفتاء المصرية الرد على شبهة إجبار المسلم على دفع الزكاة، من خلال ما ورد في كتب التاريخ عند المسلمين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أرسل خالد بن الوليد رضي الله عنه لمحاربة مانعي الزكاة، فقصد إلى البطاح لمقاتلة مالك بن نويرة، وما زال به حتى صرعه، وعاد قومه إلى إخراج الزكاة.

وقال السؤال الذي ورد إلى دار الإفتاء بناءا على هذه الشبهة: " إذا كانت الزكاة ركنًا من أركان الدين، والدين لله، فهل يُعتبر الدين دينًا قَيِّمًا إذا كان يمارَس لا عن رغبة وتطوع بل جبرًا وقسرًا! إن زكاةً يجمعها سيف خالد بن الوليد وأمثاله، يرفضها الله؛ لأنها ليست إحسانًا".

وردت دار الإفتاء على الشبهة بقولها: "الزَّكَاة رُكْنٌ من أركان الإسلام، فرضها عزَّ وجل على كل مُسْلِم ذكرًا كان أو أُنثى بشروط خاصَّة جاءت بها الشريعة الإسلامية؛ وهي الحرية، ومِلْك النصاب، ومرور عام هجري كامل على ملكية النصاب؛ فهي حقٌّ مفروضٌ على مَنْ توفَّرت فيه هذه الشروط، وليست تَفَضُّلًا ولا تَطَوُّعًا؛ قال تعالى: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: 19].

والأحكام الشرعية منها ما لا تتعلق به مصالح العباد فهو بين العبد وربه؛ كالصيام مثلًا، ومنها ما تتعلق به مصالحهم؛ كالزكاة.

وأضافت الإفتاء: "تظهر أهمية الزكاة في الجانب الاقتصادي للمجتمع المسلم؛ فهي تساعد الفقراء والمرضى واليتامى وغيرهم، فإن توقَّف الناس عن دفع الزكاة، وتهاوَن وليُّ الأمر في جمعها، فهذا يؤدي إلى تعطيل شريعةٍ من شرائع الإسلام، ويؤدي أيضًا إلى فسادٍ اقتصادي كبير في المجتمع؛ لأنه إذا لم يجد هؤلاء من يُسَاعِدهم فإما أن يموتوا جُوعًا، وإمَّا أن يَنْحَرِفوا، وهذا فساد نهانا الإسلام أن نقع فيه، أو أن نُهَيِّئ أسبابه؛ لذلك أجْبَر الشارعُ وليَّ الأمر على أخذ الزكاة ممن وجبت عليه حتى لا يحدث هذا الفساد، وعلى وليِّ الأمر أن يستَتِيبَ مانعها، فإن رجع ودفعها فلا شيء عليه، وإن أصرَّ على منعها قاتله، أما العقاب في الآخرة فقد ذكره الله عز وجل في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [التوبة: 33-34].



ونجد أن ما فعله سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه في محاربة مانعي الزكاة ليس أمرًا غريبًا مُنْكَرًا؛ لأن أغلب الحكومات تُحَارب مَنْ يخرج على قوانينها التي تنظم حياتها ويحاول تخريبها، وهذا هو ما فعله سيدنا أبو بكر رضي الله عنه مع هؤلاء المرتدين الخارجين عن الإسلام وعن نظام الدولة الإسلامية، القاصدين إلى تخريبها.

الكلمات المفتاحية

الزكاة الإكراه على دفع الزكاة حكم الزكاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تناولت دار الإفتاء المصرية الرد على شبهة إجبار المسلم على دفع الزكاة، من خلال ما ورد في كتب التاريخ عند المسلمين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أرسل خ