أخبار

لا يتقدم لي عرسان وأهلي يعتبرونني عانس وأنا منهارة.. ماذا أفعل؟

ما الحكم الشرعي لأداء صلاة النافلة جالسا مع القدرة علي القيام ؟..مجمع البحوث يرد

الحزن يخيم على مواقع التواصل بعد اغتيال فيروس كورونا لأسرة مصرية كاملة

5 نصائح تتيح لك التخلص من السمنة الناتجة عن احتباس الماء

أذكار المساء .. من قالها موقنا فمات من ليلته دخل الجنة

كيف تخفف آلام الظهر الناتجة عن العمل من المنزل؟

في الجنة.. ليس هناك انقطاع للنعمة فلا تفوتك ولا تفوتها (الشعراوي)

الناس معادن.. فاختر منهم من تصاحب

في زمن كورونا.. نصائح لحماية الحامل من مضاعفات حساسية الجيوب الأنفية

معجزة.. لم يتكلم منذ مولده ونطق أمام النبي في شبابه

دراسة أمريكية: كورونا تشتد شراسته بالخريف

بقلم | أنس محمد | السبت 05 سبتمبر 2020 - 11:00 ص
Advertisements


كشفت دراسة أمريكية حديثة توابع زلزال فيروس كورونا المستجد، بالتأكيد على موجة أشد شراسة في الخريف المقبل، مؤكدة أنه مع اقتراب موسم البرد، قد يكون قادراً على البقاء على الأسطح الخارجية لفترة أطول خلال الخريف.

وقالت الدراسة التي نقلتها صحيفة "اندبندنت عربي" إن الفيروس يمكن أن تتعزز قوته في ظروف أكثر برودة وأقل رطوبة، ومن الممكن أيضاً أن يبقى على سترة المتجول في الخارج مدة أسبوع، ويظل معدياً طوال الوقت.

وفي الصيف، قُدر عمر الوباء بمدى يتراوح من يوم إلى ثلاثة أيام، فيما تشير النتائج الجديدة إلى أن الخريف يمكن أن "يسهم في تفشي الأمراض الجديدة".

يعيش لفترة أطول في الخريف 


ووجدت الدراسة أن متوسط عمر الفيروس يبلغ قرابة الثماني ساعات على مقبض الباب المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، كما أن كورونا عاش مدة عشر ساعات على النافذة، أي تقريباً ضعف المدة التي يصمد فيها خلال فترة الصيف.

وفي الدراسة، استخدم الفريق معدلات المناخ في الغرب الأوسط الأمريكي، وجرى التحكم في درجة الحرارة عند 13 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 66 في المئة لفصلي الربيع والخريف، وفي الصيف كانت درجة الحرارة 25 درجة، فيما بلغت الرطوبة 70 في المئة.

وذكر الباحثون أن نتائج بحث الغرب الأوسط "تظهر بوضوح أن الفيروس يعيش لفترة أطول في ظروف الربيع والخريف، وليس في مناخ الصيف".

وفي الخريف، يمكن أن يكون هناك ارتفاع في الأمراض المعدية الأخرى مثل الإنفلونزا.

وكشفت الدراسات الحديثة أن هذا قد يتسبب في إصابة المرضى بأمراض عدة تزيد من سوء أعراضهم.

بينما شدد الباحثون على "ممارسة النظافة الشخصية الجيدة، والتطهير المنتظم للأسطح التي قد تكون ملوثة" لمنع انتقال كورونا.

وبدأت دول أوروبا في السماح لمواطنيها بالعودة مجددا للحياة بشكل طبيعي، من خلال عودة المدارس وجماهيركرة القدم.

ويشير إحصاء لـ"رويترز"، إلى أن الهند، ثاني أكثر دول العالم سكاناً، تسجّل أعلى عدد من الإصابات اليومية بالفيروس في العالم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وهي ثالث أشدّ الدول تضرراً بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وزاد عدد الوفيات في الهند جراء كوفيد-19 بواقع 819 حالة اليوم الثلاثاء، ليبلغ إجمالي الوفيات 65288.

وفي أميركا اللاتينية، أصبحت البيرو الدولة التي تسجّل أعلى معدّل وفيات نسبةً إلى عدد سكانها في العالم، مع 87 وفاة من أصل كل مئة شخص.


الصحة العالمية تحذر


من ناحية اخرى، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن المنظمة دعت دول العالم إلى مواصلة قيود العزل المفروضة لمواجهة الفيروس، مضيفاً أن رفع القيود من دون السيطرة على الوباء سيكون "وصفةً لكارثة".

وأقرّ تيدروس بأن كثيراً من الناس ضاقوا ذرعاً بالقيود وينشدون العودة إلى الحياة الطبيعية، وأضاف في مؤتمر صحفي، "نريد أن نرى الأطفال يعودون إلى المدارس ويعود الناس إلى أماكن العمل، لكننا نريد أن نرى إنجاز ذلك بأمان". وتابع "لا يمكن لأي دولة أن تتظاهر بأن الوباء قد انتهى... الحقيقة هي أن هذا الفيروس ينتشر بسهولة. رفع القيود من دون سيطرة هو وصفة لكارثة".

ودعا مدير المنظمة الحكومات إلى التحاور مع الأشخاص الذين يتظاهرون ضدّ وضع الكمامات، مع تذكيرهم بأن الفيروس "حقيقي" و"يقتل".

وقال غيبريسوس تعليقاً على الاحتجاجات ضدّ الكمامات التي نظّمت الأسبوع الماضي في ألمانيا وأماكن أخرى، "يجب أن نستمع إلى ما يطلبه الناس وما يقولونه. يجب أن ننخرط في حوار صادق". وأضاف "لكن في الوقت نفسه، أودّ أن أخبر الأشخاص الذين احتجوا الأسبوع الماضي أن الفيروس حقيقي. إنه خطير. إنه ينتشر بسرعة ويقتل، ويجب أن نفعل كل شيء لحماية أنفسنا والآخرين".

كما دعا غيبريسوس المحتجين إلى التقيّد بإجراءات النظافة والتباعد الجسدي، وقال "حتى أثناء التظاهرات (...) يجب أن نحافظ على مسافة آمنة، يجب أن نضع كمامات".



6 ملايين إصابة بالولايات المتحدة

وشهدت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة تراجعاً في عدد الأفراد الخاضعين للفحص، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ستة ملايين حالة يوم الأحد، في ظل إعلان ولايات في الغرب الأوسط عن ارتفاع معدل الإصابات.

وأعلنت ولايات أيوا، ونورث داكوتا، وساوث داكوتا، ومينيسوتا في الآونة الأخيرة عن زيادات يومية قياسية في الإصابات الجديدة، بينما تشهد مونتانا وأيداهو ارتفاعاً قياسياً في عدد مرضى كوفيد-19 الخاضعين للعلاج في المستشفيات.

وتنخفض معدلات الإصابات الجديدة والوفيات والمرضى في المستشفيات على مستوى البلاد لكن الغرب الأوسط يشهد بؤراً جديدة للعدوى. ورصدت السلطات عدداً كبيراً من حالات الإصابة في مقاطعات بها مقرات لجامعتي أيوا، وولاية أيوا اللتين سمحتا بحضور الطلاب لبعض الدروس.

و تسجل الولايات المتحدة أكبر عدد للمصابين بالفيروس في العالم، لكنها تأتي في المركز العاشر بناء على عدد المصابين إلى عدد السكان في حين تسجل البرازيل، وبيرو، وتشيلي أكبر معدلات العدوى وفقاً لإحصاء رويترز.

وتحتل أمريكا أيضاً المركز الأول في العالم في عدد الوفيات بتسجيل نحو 183 ألف وفاة، وتأتي في المركز الحادي عشر بحساب نسبة الوفيات إلى عدد السكان.

الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا كورونا في الخريف الصحة العالمية

موضوعات ذات صلة