أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

حين يكون "أذية الناس" من باب الفراغ

بقلم | عمر نبيل | السبت 05 سبتمبر 2020 - 01:35 م


في زماننا هذا، ظهرت أمور وعوارض مؤسفة على الناس جميعًا، لم تكن تعرفها البشرية من قبل، ومن ذلك (أذى الناس من باب الفراغ)، أن يكون شخص ما ليس لديه ما يشغله، فيشتغل بأذى الناس، تراه يتحرك في كل مكان فقط لمضايقة هذا أو تتبع أثر هذا..


فالله عز وجل وهو ما هو -القادر المتعال- يحب حب الناس لبعضهم البعض، رغم أنه في غنى تام عن أي حب سواء بين الناس وبعضهم، أو حبهم له سبحانه.. ومع ذلك يقول في الحديث القدسي: «وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته».. ومع ذلك ترى كثير من لا يهمهم سوى أذى الناس، سواء كان كرهًا أو حقدًا، وفي الحالتين هي أمور لم يأت بهما الإسلام قط.


بهتان عظيم


فكيف وصل بحال المسلمين، أن يكون من بينهم من يتفرغ لأذى الناس؟.. وليعاذ بالله، ألم يعلم هذا أن الله لن يتركه وسينتقم لكل من أذاهم، ألم يعلم قوله تعالى: «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا » (النساء:112).

وهو ما فسره النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في قوله: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته».. إذن الإثم كبير وبالتأكيد الذنب عظيم، فكيف بنا أن نقع في مثل هذا الذنب الكبير وقلوبنا راضية؟!..

أين التراحم بين الناس الذي دعا له خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وأين (كالجسد الواحد يشد بعضه.. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)؟.. أنسينا ونحن المسلمون كل ذلك، وباتت الحقد هو ما يحركنا فقط؟!.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


هو في النار


فيا من اشتغلت بأذى الناس، فإنما انتظر مقعدك من النار، وهذا إنما ليس بكلامنا وإنما هو كلام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رجل : يا رسول الله ! إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها ، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها . قال : « هي في النار ».. قال : يا رسول الله ! فإن فلانة تذكر قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي بلسانها جيرانها قال : « هي في الجنة».. فاختر أيهما تكون وتراجع عن أذى الناس فورًا.

الكلمات المفتاحية

أذية الناس الفراغ بهتان عظيم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في زماننا هذا، ظهرت أمور وعوارض مؤسفة على الناس جميعًا، لم تكن تعرفها البشرية من قبل، ومن ذلك (أذى الناس من باب الفراغ)، أن يكون شخص ما ليس لديه ما يش