أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

كيف تكون مواقع التواصل الاجتماعي بديلا للأزواج؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:28 م



زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف فهي قد لا تحادث أحدًا من الأساس؟


(ن. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


كل شخص بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق يحتاج لشيء من الترفيه وطبيعي أن تنشغل زوجتك بهاتفها وتلعب وتحادث أصدقائها أو حتى تتصفح الصفحات فقط دون هدف.


لا تنس عزيزي أنها أنثى وتحتاج لكلام الحب والدلع بعد يومها الطويل مع الأبناء والشغل في المنزل، لا تبخل عليها بذلك وبادري أنت معها، فهي تحتاج لحضنك واهتمامك وقدر من الراحة، اغسلا تعبكما معًا في أحضان بعضكما البعض، ولا تبخلا على بعض بمشاعركما.

ويجب التنبه والحذر عند استعمال الهواتف، فمن حقك عزيزي الزوج أن تفصل عن التوتر وترتاح، ولزوجتك حق أيضًا فهي تحتاج أن ترتاح وترفه عن نفسها، ومن حقها أيضًا أن تسمع منك كلمة حلوة، شاركها أحداث اليوم، احتضنها ولن تشعر بإهمالك لأنها سمعت ما تريد وشعرت بحبك.

نصيحتنا دائمًا لكل زوج وزوجة أن يسارعا إلى تدارك أي خلاف بينهما منذ البداية وإن عجزا عن حله يلجآن لمتخصص يساعدهما في حل مشكلتهما ويوصلهما لبر الأمان.


اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية استخدام الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي العمل والإرهاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف