أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

كيف تكون مواقع التواصل الاجتماعي بديلا للأزواج؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:28 م



زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف فهي قد لا تحادث أحدًا من الأساس؟


(ن. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


كل شخص بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق يحتاج لشيء من الترفيه وطبيعي أن تنشغل زوجتك بهاتفها وتلعب وتحادث أصدقائها أو حتى تتصفح الصفحات فقط دون هدف.


لا تنس عزيزي أنها أنثى وتحتاج لكلام الحب والدلع بعد يومها الطويل مع الأبناء والشغل في المنزل، لا تبخل عليها بذلك وبادري أنت معها، فهي تحتاج لحضنك واهتمامك وقدر من الراحة، اغسلا تعبكما معًا في أحضان بعضكما البعض، ولا تبخلا على بعض بمشاعركما.

ويجب التنبه والحذر عند استعمال الهواتف، فمن حقك عزيزي الزوج أن تفصل عن التوتر وترتاح، ولزوجتك حق أيضًا فهي تحتاج أن ترتاح وترفه عن نفسها، ومن حقها أيضًا أن تسمع منك كلمة حلوة، شاركها أحداث اليوم، احتضنها ولن تشعر بإهمالك لأنها سمعت ما تريد وشعرت بحبك.

نصيحتنا دائمًا لكل زوج وزوجة أن يسارعا إلى تدارك أي خلاف بينهما منذ البداية وإن عجزا عن حله يلجآن لمتخصص يساعدهما في حل مشكلتهما ويوصلهما لبر الأمان.


اقرأ أيضا:

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية استخدام الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي العمل والإرهاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف