أخبار

3 أعراض لمتلازمة القلب المكسور.. تعرف عليها

كن موضوعيًا واعطها حجمها الحقيقي.. كيف تعيش في سلام نفسي؟

لو فقدت كل شيء ولم يتبق سوى هذا الأمر.. فإنه يكفي ويزيد

حاشا لله أن يظلم أًحدًا.. كيف يظلم الإنسان نفسه؟ (الشعراوي يجيب)

"إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".. ما الفرق بين النفاق ومداراة الناس؟

كيف تستحق الأجر وأنت متشكك؟!.. اليقين طريقك لمرضاة الله.. هذه صوره وثمراته

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

أغرب الأماني لخالد بن الوليد ومؤذن الرسول

إدخال السرور على الغير.. عبادة يغفل عنها الكثيرون.. تعرف على فضلها

كيف تكون مواقع التواصل الاجتماعي بديلا للأزواج؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:28 م



زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف فهي قد لا تحادث أحدًا من الأساس؟


(ن. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


كل شخص بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق يحتاج لشيء من الترفيه وطبيعي أن تنشغل زوجتك بهاتفها وتلعب وتحادث أصدقائها أو حتى تتصفح الصفحات فقط دون هدف.


لا تنس عزيزي أنها أنثى وتحتاج لكلام الحب والدلع بعد يومها الطويل مع الأبناء والشغل في المنزل، لا تبخل عليها بذلك وبادري أنت معها، فهي تحتاج لحضنك واهتمامك وقدر من الراحة، اغسلا تعبكما معًا في أحضان بعضكما البعض، ولا تبخلا على بعض بمشاعركما.

ويجب التنبه والحذر عند استعمال الهواتف، فمن حقك عزيزي الزوج أن تفصل عن التوتر وترتاح، ولزوجتك حق أيضًا فهي تحتاج أن ترتاح وترفه عن نفسها، ومن حقها أيضًا أن تسمع منك كلمة حلوة، شاركها أحداث اليوم، احتضنها ولن تشعر بإهمالك لأنها سمعت ما تريد وشعرت بحبك.

نصيحتنا دائمًا لكل زوج وزوجة أن يسارعا إلى تدارك أي خلاف بينهما منذ البداية وإن عجزا عن حله يلجآن لمتخصص يساعدهما في حل مشكلتهما ويوصلهما لبر الأمان.


اقرأ أيضا:

زوجي لا يحترم سنه ويطالبني بحقوقه الشرعية كأنه شاب عشريني؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية استخدام الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي العمل والإرهاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف