أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

كيف تكون مواقع التواصل الاجتماعي بديلا للأزواج؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:28 م



زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف فهي قد لا تحادث أحدًا من الأساس؟


(ن. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


كل شخص بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق يحتاج لشيء من الترفيه وطبيعي أن تنشغل زوجتك بهاتفها وتلعب وتحادث أصدقائها أو حتى تتصفح الصفحات فقط دون هدف.


لا تنس عزيزي أنها أنثى وتحتاج لكلام الحب والدلع بعد يومها الطويل مع الأبناء والشغل في المنزل، لا تبخل عليها بذلك وبادري أنت معها، فهي تحتاج لحضنك واهتمامك وقدر من الراحة، اغسلا تعبكما معًا في أحضان بعضكما البعض، ولا تبخلا على بعض بمشاعركما.

ويجب التنبه والحذر عند استعمال الهواتف، فمن حقك عزيزي الزوج أن تفصل عن التوتر وترتاح، ولزوجتك حق أيضًا فهي تحتاج أن ترتاح وترفه عن نفسها، ومن حقها أيضًا أن تسمع منك كلمة حلوة، شاركها أحداث اليوم، احتضنها ولن تشعر بإهمالك لأنها سمعت ما تريد وشعرت بحبك.

نصيحتنا دائمًا لكل زوج وزوجة أن يسارعا إلى تدارك أي خلاف بينهما منذ البداية وإن عجزا عن حله يلجآن لمتخصص يساعدهما في حل مشكلتهما ويوصلهما لبر الأمان.


اقرأ أيضا:

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية استخدام الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي العمل والإرهاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف