أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

كيف تكون مواقع التواصل الاجتماعي بديلا للأزواج؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:28 م



زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف فهي قد لا تحادث أحدًا من الأساس؟


(ن. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


كل شخص بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق يحتاج لشيء من الترفيه وطبيعي أن تنشغل زوجتك بهاتفها وتلعب وتحادث أصدقائها أو حتى تتصفح الصفحات فقط دون هدف.


لا تنس عزيزي أنها أنثى وتحتاج لكلام الحب والدلع بعد يومها الطويل مع الأبناء والشغل في المنزل، لا تبخل عليها بذلك وبادري أنت معها، فهي تحتاج لحضنك واهتمامك وقدر من الراحة، اغسلا تعبكما معًا في أحضان بعضكما البعض، ولا تبخلا على بعض بمشاعركما.

ويجب التنبه والحذر عند استعمال الهواتف، فمن حقك عزيزي الزوج أن تفصل عن التوتر وترتاح، ولزوجتك حق أيضًا فهي تحتاج أن ترتاح وترفه عن نفسها، ومن حقها أيضًا أن تسمع منك كلمة حلوة، شاركها أحداث اليوم، احتضنها ولن تشعر بإهمالك لأنها سمعت ما تريد وشعرت بحبك.

نصيحتنا دائمًا لكل زوج وزوجة أن يسارعا إلى تدارك أي خلاف بينهما منذ البداية وإن عجزا عن حله يلجآن لمتخصص يساعدهما في حل مشكلتهما ويوصلهما لبر الأمان.


اقرأ أيضا:

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية استخدام الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي العمل والإرهاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي أربعينية ومنذ أن تعلمت الفيس والنت أصبحت تقضي وقت فراغها عليه، ولا تهتم بالحديث معي، أشعر بالغيرة لأنها وجدت البديل، المشكلة إنها تتصفح بلا هدف