أخبار

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

يوم الجمعة نفحات وبركات… كيف يتعرّض لها المؤمن؟

(كيف أتوكل على الله؟ (هذه أهم الوسائل

أغلبها اجتماعية- روحية.. عادات يومية ين سكان المناطق الذين يعيشون حتى 100 عام

بعد التوقف عن حقن الحمية.. البيض يحميك من استعادة الوزن

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

الجنة فيها كل ما تحب وتطلب.. ماذا عن الخيل وإنجاب الأولاد؟

أبشر.. لهذا السبب أنت من أحباب النبي وتنال شفاعته

جبل من الحسنات والثواب والرحمة والشفاعة من النبي.. إذا قلت كلمة واحدة فقط

ما هو جزاء الذين يطالبون بعدم تطبيق الشريعة؟

بقلم | أنس محمد | الاحد 06 سبتمبر 2020 - 12:59 م



قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الإسلام هو كلمة الله الأخيرة إلى العالمين، والشريعة الإسلامية هي الشريعة التي ختم الله بها رسالاته إلى الثقلين، والمطالبة بعدم تطبيقها خروج عن طاعة الله ورفض لأمره سبحانه.

قال الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ [النساء: 65].

وأضاف الدكتور علي جمعة أن الشريعة الإسلامية فيها الثابت والمتغير، وفيها القطعي والظني، وفيها المتفق عليه والمختلف فيه، وفيها اعتبار المآلات، وفيها الموازنة بين المصالح والمفاسد؛ ولذلك كانت صالحة لكل زمانٍ ومكانٍ لجميع الأشخاص وعلى كل الأحوال.

وشدد المفتي السابق على أن المطالبة بعدم تطبيقها جحدًا لها أو إنكارًا لصلاحية الدين الإسلامي أو أحقيته في الحكم بين الناس هي خروج عن الإسلام.

واستدرك جمعة: "أما إن كان المقصود بذلك إرجاء تطبيق بعض الأحكام الشرعية لسقوط محلّها مثلًا، أو لعدم توفر شروط إقامتها بين الناس، أو لأن في إقامتها في زمن أو مكان معين ضررًا يفوق ضرر تركها -كما كانت حال المسلمين قبل الهجرة وكما فعل سيدنا عمر رضي الله عنه في عام الرمادة- فإن هذا ليس خروجًا عن الشريعة، بل هو من الشريعة؛ إذ من المقرر أنه "حيثما كانت المصلحة فثَمَّ شرعُ الله"؛ فإن الداعيَ إلى ذلك مقر بصلاحية الشريعة وأحقيتها في التطبيق.

وتابع: " غاية الأمر أنه يرى أن بعض أحكام الشريعة لم يتحقق مناط تطبيقها ولم تستكمل شروط الحكم بها، وهذا أمر اجتهاد لا تكفير فيه، بل الحاكم المجتهد في معرفته إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر واحد، ومن المقرر شرعًا أن "للحاكم أن يتخير في الأمور الاجتهادية ما يراه محققًا للمصلحة"، وأن "له تقييد المباح"، وأن "حال السياسة الشرعية كحال الفتوى؛ تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال".

اقرأ أيضا:

من هم المراد بهم السواد الأعظم الذين امرنا النبي باتباعهم؟


الكلمات المفتاحية

تطبيق الشريعة الدكتور علي جمعة الشريعة الإسلامية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الإسلام هو كلمة الله الأخيرة إلى العالمين، والشريعة الإسلامية هي الشريع