أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا

بقلم | عمر نبيل | السبت 18 يوليو 2026 - 12:27 م


عزيزي المسلم، حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا.. فهذا الفعل إنما هو خلق الإسلام، وهو ما وصى به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، بل ودعا إليه القرآن الكريم في أكثر من موضع، يقول أحد الشعراء: «إن الذي يشكو إليك مصابه، وأتاك يبكي لاذ تحت حماك . خذه إليك وضمه، فهو الذي، ما اختار من هذي الجموع سواك».


بالتأكيد ما اختارك أحدهم، لأن يلجأ إليك في محنته، إلا لأنه يعلم أنك لن ترده، فإياك أن ترده مهما كانت ظروفك، فقليل من جبر الخاطر، كثير جدًا عند الله، لكن كثير من الناس لا يدرون، بل أن الله عز وجل ينهي صراحة عن رد صاحب الحاجة مهما كانت حاجته، قال تعالى: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ» (الضحى:9-10).


لا تسستصغر شكوى 


أيضًا عزيزي المسلم، إياك أن لا تسستصغر شكوى أحدهم، فلست أنت أخير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي واسى طفل صغير في طائره الذي مات، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، وهو طائر صغير كان يلعب به، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير، كملاطفة منه عليه الصلاة والسلام، للطفل الصغير.. فكيف بخير البشر يفعل ذلك، ونحن نستكثر على الناس أن نراضيهم بكلمة طيبة!.

اقرأ أيضا:

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

كن كنبيك


عزيزي المسلم، كن كنبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتعلم كيف تجبر خاطر الناس، في أشد المحن والمواقف، وألا ترد سائلا مهما كانت ظروفك أنت.

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا جابر ما لي أراك منكسرا؟ قلت: يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد وترك عيالا ودينا قال: أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب،‏ وأحيا أباك فكلمه كفاحا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية. قال الرب عز وجل: إنه قد سبق مني (أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ) قال: وأنزلت هذه الآية: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ».

الكلمات المفتاحية

شكوى خلق الإسلام جبر الخاطر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا.. فهذا الفعل إنما هو خلق الإسلام، وهو ما وصى به النبي الأكرم صلى الله عليه وسل