أخبار

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

ماذا تعرف عن عزرائيل ملك الموت؟.. صفاته وهيئته وكل ما ورد في ذكره

حينما توقن في أن الله سيعيد لك كل ما فاتك

حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا

بقلم | عمر نبيل | الاحد 10 اغسطس 2025 - 04:00 م


عزيزي المسلم، حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا.. فهذا الفعل إنما هو خلق الإسلام، وهو ما وصى به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، بل ودعا إليه القرآن الكريم في أكثر من موضع، يقول أحد الشعراء: «إن الذي يشكو إليك مصابه، وأتاك يبكي لاذ تحت حماك . خذه إليك وضمه، فهو الذي، ما اختار من هذي الجموع سواك».


بالتأكيد ما اختارك أحدهم، لأن يلجأ إليك في محنته، إلا لأنه يعلم أنك لن ترده، فإياك أن ترده مهما كانت ظروفك، فقليل من جبر الخاطر، كثير جدًا عند الله، لكن كثير من الناس لا يدرون، بل أن الله عز وجل ينهي صراحة عن رد صاحب الحاجة مهما كانت حاجته، قال تعالى: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ» (الضحى:9-10).


لا تسستصغر شكوى 


أيضًا عزيزي المسلم، إياك أن لا تسستصغر شكوى أحدهم، فلست أنت أخير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي واسى طفل صغير في طائره الذي مات، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، وهو طائر صغير كان يلعب به، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير، كملاطفة منه عليه الصلاة والسلام، للطفل الصغير.. فكيف بخير البشر يفعل ذلك، ونحن نستكثر على الناس أن نراضيهم بكلمة طيبة!.

اقرأ أيضا:

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

كن كنبيك


عزيزي المسلم، كن كنبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتعلم كيف تجبر خاطر الناس، في أشد المحن والمواقف، وألا ترد سائلا مهما كانت ظروفك أنت.

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا جابر ما لي أراك منكسرا؟ قلت: يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد وترك عيالا ودينا قال: أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب،‏ وأحيا أباك فكلمه كفاحا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية. قال الرب عز وجل: إنه قد سبق مني (أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ) قال: وأنزلت هذه الآية: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ».

الكلمات المفتاحية

شكوى خلق الإسلام جبر الخاطر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا.. فهذا الفعل إنما هو خلق الإسلام، وهو ما وصى به النبي الأكرم صلى الله عليه وسل