أخبار

من جلسات الأصدقاء إلى مجموعات الهواتف.. لماذا يستهين البعض بذكر عيوب الآخرين؟

قسوة الآباء على الأبناء.. متى تتحول التربية إلى جرح لا ينسى؟

خبراء: حمية "الكيتو" منخفضة الكربوهيدرات سلاح ذو حدين لخسارة الوزن وعلاج الكبد الدهني

بر الوالدين بعد الوفاة.. كيف يستمر الإحسان إليهما بعد الرحيل؟

حين تضيق بك الحياة.. كيف يفتح حسن الظن بالله أبواب الأمل؟

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

عجائب قوم صالح.. لماذا نحتوا الجبال بيوتًا؟

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟

المسافة بين السماء والأرض كما حددها الرسول

لا تتغير من أجل أحد.. كن قدوة بأخلاقك

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 10 سبتمبر 2020 - 12:50 م


الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا معه، ومن كان سيئا أعامله بنفس الأسلوب بدون زعل أو خسرانه، لكن الخوف أن يحاسبني الله على ذلك، أو أنني مع الوقت أتوه ولا أعرفني من كثرة الشخصيات التي بداخلي؟


(ه. ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الله يحاسب كل إنسان على أخلاقه وتصرفاته ولا يحاسبك على أخلاق الناس الذين تتعامل معهم، فتعامل مع غيرك بإحسانك وأخلاقك الحسنة مهما كانت أخلاقهم متدنية، ولا تبال ما دمت تبغي مرضاة الله عز وجل.

يجب تجنب رد الإساءة بالإساءة، كن دائمًا بشوش الوجه مبتسمًا، فهذه الأخلاق ستمنحك القبول في الأرض والسماء، وبها ترتقي بنفسك وحياتك ودينك.

اسع لتكون مثلاً وقدوة كبيرة بدينك للناس، كن خلوقًا فبدون الأخلاق لا فائدة لعلمك ولا عبادتك ولا حياتك من الأساس.

اقرأ أيضا:

كانت حياتي الزوجية مستقرة ثم اضطربت.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

المعاملة الأخلاق الطيبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا مع