أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

لا تتغير من أجل أحد.. كن قدوة بأخلاقك

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 10 سبتمبر 2020 - 12:50 م


الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا معه، ومن كان سيئا أعامله بنفس الأسلوب بدون زعل أو خسرانه، لكن الخوف أن يحاسبني الله على ذلك، أو أنني مع الوقت أتوه ولا أعرفني من كثرة الشخصيات التي بداخلي؟


(ه. ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الله يحاسب كل إنسان على أخلاقه وتصرفاته ولا يحاسبك على أخلاق الناس الذين تتعامل معهم، فتعامل مع غيرك بإحسانك وأخلاقك الحسنة مهما كانت أخلاقهم متدنية، ولا تبال ما دمت تبغي مرضاة الله عز وجل.

يجب تجنب رد الإساءة بالإساءة، كن دائمًا بشوش الوجه مبتسمًا، فهذه الأخلاق ستمنحك القبول في الأرض والسماء، وبها ترتقي بنفسك وحياتك ودينك.

اسع لتكون مثلاً وقدوة كبيرة بدينك للناس، كن خلوقًا فبدون الأخلاق لا فائدة لعلمك ولا عبادتك ولا حياتك من الأساس.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

المعاملة الأخلاق الطيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا مع