أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

لا تتغير من أجل أحد.. كن قدوة بأخلاقك

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 10 سبتمبر 2020 - 12:50 م


الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا معه، ومن كان سيئا أعامله بنفس الأسلوب بدون زعل أو خسرانه، لكن الخوف أن يحاسبني الله على ذلك، أو أنني مع الوقت أتوه ولا أعرفني من كثرة الشخصيات التي بداخلي؟


(ه. ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الله يحاسب كل إنسان على أخلاقه وتصرفاته ولا يحاسبك على أخلاق الناس الذين تتعامل معهم، فتعامل مع غيرك بإحسانك وأخلاقك الحسنة مهما كانت أخلاقهم متدنية، ولا تبال ما دمت تبغي مرضاة الله عز وجل.

يجب تجنب رد الإساءة بالإساءة، كن دائمًا بشوش الوجه مبتسمًا، فهذه الأخلاق ستمنحك القبول في الأرض والسماء، وبها ترتقي بنفسك وحياتك ودينك.

اسع لتكون مثلاً وقدوة كبيرة بدينك للناس، كن خلوقًا فبدون الأخلاق لا فائدة لعلمك ولا عبادتك ولا حياتك من الأساس.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟


الكلمات المفتاحية

المعاملة الأخلاق الطيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الناس بتفتكرني أهبل وعبيط بسبب طيبتي معي، حاولت تجنبهم لكني تعبت جدًا لأنني لم أتعود على الوحدة، فقررت التعامل معهم بالمثل، من كان حسنًا أكون حسنًا مع