أخبار

العلكة "الخالية من السكر" تزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا للحفاظ على صحة قلبك

ستة أشياء إن حافظت عليها ضمن الرسول لك الجنة.. ما هي؟

أصلي وأسير على منهج الله.. وأدعو ولا يستجيب لي؟ (الشعراوي يكشف السبب)

سلوكيات خاطئة أغلبنا يفعلها في المسجد وأثناء الصلاة

الاستغفار باب لسعة الدنيا والآخرة.. تعرف على ثمراته

لو مضطرب نفسيًا أو تعاني من الاكتئاب؟!.. علاجك في هذه الآية

كيف أتركها على ربنا وأنا لازم أقرر في نفس الوقت؟!

لو مت الآن.. ماذا ستقول لربنا؟

حينما تُغلق في وجهك.. كيف نأخذ بالأسباب؟

حين يكون التغافل مطلوبًا

بقلم | عمر نبيل | السبت 03 يونيو 2023 - 11:06 ص


التغافل من الأمور التي قد تفتح باب "الزعل" بين الناس، لكن بالتأكيد ليس كل التغافل سيئأ، أو يعطي معنى غير طيب، فهناك التغافل لكسب حسنات، أو للحفاظ على الكرامة، أو للرد على عدم التقدير، وربما أحيانًا لخيبة الأمل في صديق ما، وهنا يكون التغافل مطلوبًا.


صحيح أن الإسلام يحث على التواصل، ويرفض الخصام، بل أنه حدد ثلاثة أيام فقط للخصام بين الناس، إلا أنه ماذا لو كان الآخر لا يقدرك؟.. مؤكد هنا يجب أن يتوقف الإنسان معه نفسه ويعيد حساباته، لأن الإسلام بالتأكيد مثلما يحث على التواصل، مؤكد يرفض الخنوع والتبعية، ويرفض الإذلال والتخلي عن الكرامة.


كرامتك أولاً


عزيزي المسلم. ارفع شعار كرامتي أولا.. هل تعلم أن الله عز وجل حينما خلق آدم جعل الملائكة تسجد له، فكيف بك يرفع الله عز وجل من شأنك وأنت تحط منها؟!.. قال عز وجل: « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى».


أيضًا هذا الفاروق عمر ابن الخطاب حين جاءه المصري يشكو إليه سيدنا عمرو ابن العاص وابنه، فوقف وقال كلمته الشهيرة: «متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله أحرارًا».. نعم أنت حر فكيف بك تهين نفسك وتذلها تحت أي مسمى؟..


بل أنه في التعامل مع غير المسلمين، وضع الله أسسًا لا يمكن التغاضي عنها، وذلك مراعاة لشعورهم وحقوقهم، فقال تعالى: «ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ».. إذن الإسلام نعم يدعو للتسامح، لكن ليس بالشكل الذي يعني الإذلال أو التغاضي عن الكرامة.. وهنا يكون لابد من التغافل حتى لا نقع في الذل أو نتخلى عن كرامتنا.

اقرأ أيضا:

ستة أشياء إن حافظت عليها ضمن الرسول لك الجنة.. ما هي؟


هنا يجب أن تتوقف


عزيزي المسلم، الأساس في العلاقات التي بينها الشرع الحنيف، هو التواصل والتسامح، لكن عليك أن تتوقف فورًا إذا وصل الأمر لحد التقليل من كرامتك، وما ذلك إلا لأن الله خلقك صاحب كرامة، فكيف بك تتخلى عنها؟!.. قال تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» ( الإسراء 70).. فلتكن علاقاتنا مبنية على مبدأ (حب لأخيك ما تحب لنفسك)، فكما نحترم الناس وجب على الناس احترامنا.. لأن هذا خلق الإسلام.

الكلمات المفتاحية

الكرامة التغافل عمر ابن الخطاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled التغافل من الأمور التي قد تفتح باب "الزعل" بين الناس، لكن بالتأكيد ليس كل التغافل سيئأ، أو يعطي معنى غير طيب، فهناك التغافل لكسب حسنات، أو للحفاظ على