أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

حين يكون التغافل مطلوبًا

بقلم | عمر نبيل | السبت 03 يونيو 2023 - 11:06 ص


التغافل من الأمور التي قد تفتح باب "الزعل" بين الناس، لكن بالتأكيد ليس كل التغافل سيئأ، أو يعطي معنى غير طيب، فهناك التغافل لكسب حسنات، أو للحفاظ على الكرامة، أو للرد على عدم التقدير، وربما أحيانًا لخيبة الأمل في صديق ما، وهنا يكون التغافل مطلوبًا.


صحيح أن الإسلام يحث على التواصل، ويرفض الخصام، بل أنه حدد ثلاثة أيام فقط للخصام بين الناس، إلا أنه ماذا لو كان الآخر لا يقدرك؟.. مؤكد هنا يجب أن يتوقف الإنسان معه نفسه ويعيد حساباته، لأن الإسلام بالتأكيد مثلما يحث على التواصل، مؤكد يرفض الخنوع والتبعية، ويرفض الإذلال والتخلي عن الكرامة.


كرامتك أولاً


عزيزي المسلم. ارفع شعار كرامتي أولا.. هل تعلم أن الله عز وجل حينما خلق آدم جعل الملائكة تسجد له، فكيف بك يرفع الله عز وجل من شأنك وأنت تحط منها؟!.. قال عز وجل: « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى».


أيضًا هذا الفاروق عمر ابن الخطاب حين جاءه المصري يشكو إليه سيدنا عمرو ابن العاص وابنه، فوقف وقال كلمته الشهيرة: «متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله أحرارًا».. نعم أنت حر فكيف بك تهين نفسك وتذلها تحت أي مسمى؟..


بل أنه في التعامل مع غير المسلمين، وضع الله أسسًا لا يمكن التغاضي عنها، وذلك مراعاة لشعورهم وحقوقهم، فقال تعالى: «ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ».. إذن الإسلام نعم يدعو للتسامح، لكن ليس بالشكل الذي يعني الإذلال أو التغاضي عن الكرامة.. وهنا يكون لابد من التغافل حتى لا نقع في الذل أو نتخلى عن كرامتنا.

اقرأ أيضا:

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟


هنا يجب أن تتوقف


عزيزي المسلم، الأساس في العلاقات التي بينها الشرع الحنيف، هو التواصل والتسامح، لكن عليك أن تتوقف فورًا إذا وصل الأمر لحد التقليل من كرامتك، وما ذلك إلا لأن الله خلقك صاحب كرامة، فكيف بك تتخلى عنها؟!.. قال تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» ( الإسراء 70).. فلتكن علاقاتنا مبنية على مبدأ (حب لأخيك ما تحب لنفسك)، فكما نحترم الناس وجب على الناس احترامنا.. لأن هذا خلق الإسلام.

الكلمات المفتاحية

الكرامة التغافل عمر ابن الخطاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled التغافل من الأمور التي قد تفتح باب "الزعل" بين الناس، لكن بالتأكيد ليس كل التغافل سيئأ، أو يعطي معنى غير طيب، فهناك التغافل لكسب حسنات، أو للحفاظ على