أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

كيف أتجاوز عن الإساءة بدون شجار أو هجران؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 17 مارس 2025 - 01:00 م
أنا شاب عمري 25 سنة ومشكلتي هي أنني لا أعرف كيف أتعامل مع "الإساءة"، أحيانًا أغضب وأتشاجر، وأحيانًا أنعزل، وأحيانًا أخرى أهجر من أساء لي، مهما كانت درجة قرابته، وبالتالي اتضرر نفسيًا للغاية، وكذلك علاقاتي بالناس.
ماذا أفعل لكي أتجاوز الإساءة ؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..

أقدر تمامًا ما تعانيه، وأنت محق.

ومن المهم بالفعل تعلم التعامل الصحي مع "الاساءة"، فلا حياة ولا علاقات تخلو من التعرض لها.

وحتى يمكنك التجاوز عن  الاساءة أنت محتاج لأمرين، أولهما أن يعترف المسئ لك بإساءته، ويعتذر، وأن يخبرك أنه يحاول ألا يكرر ذلك معك.

وبما أنه من الممكن ألا يحدث كل هذا،  فحينها سيكون عليك التوجه نحو نفسك،  فنحن أقدر على "التغيير" مع أنفسنا لا الآخرين، وتبدأ في ادارة الأمر، فتبذل جهدًا من قبلك لتغيير صورتك الذهنية عن هذه الاساءة في دماغك، وتتكيف معها بحيث تقلل من المشاعر المؤلمة المصاحبة لها، أو تختار "الصبر" وهو يعني قبول هذه المشاعر المؤلمة، وذلك كله بالطبع يختلف من موقف لآخر ومن شخص لآخر ، فمعاملة المسئ القريب كالأب والأم مثلًا تختلف عن اساءة جار، زميل عمل، صديق.
من المهم يا صديقي أن يكون لديك وعي بأن هذا المسئ فعل لسبب لديه، يخصه ، لا يخصك، فهو مثلًا خذلك وبخل عليك عندما احتجت مالًا وطلبت منه وهو يملك، وعيك هنا بأنه تصرف هكذا لأنه عانى في حياته منذ طفولته من حرمان وبخل من والده، سيجعلك تتفهم سبب اساءته، وربما تعذره، ولا تلتفت لإساءته فتؤثر بك، المهم يا صديقي بالفعل هو ألا تؤثر بك الإساءة، فحماية نفسك من هذا هو المطلوب دائمًا في أي علاقة، وما ذكرته من صبر، لا أعني به أبدًا الاستسلام، فهو خاص مع علاقات الدم والرحم ومطلوب وهو لا يعني أبدًا أن تكون مستباحًا لإساءاتهم وتتركها تؤثر بك، معنى الصبر ألا تتهور، ألا تتشاجر، ألا تطلق لغضبك العنان.
لاشك أن الأمر محتاج لكثير من الذكاء الوجداني يا صديقي، والحكمة، وادارة المشاعر، والصبر بإعطاء الوقت الكافي لذلك كله، ودمت بكل خير وسكينة ووعي.

اقرأ أيضا:

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

اقرأ أيضا:

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟



الكلمات المفتاحية

اساءة صبر تكيف اعتراف تغيير علاقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 25 سنة ومشكلتي هي أنني لا أعرف كيف أتعامل مع "الإساءة"، أحيانًا أغضب وأتشاجر، وأحيانًا أنعزل، وأحيانًا أخرى أهجر من أساء لي، مهما كانت در