أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

كيف أتجنب الإساءة والإزعاج من خلال الهواتف؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 09:39 م
من منا لا يتعرض لهذه الاتصالات المزعجة التي ربما أزعجت نومه وأخرجته من حالته بطريقة مسيئة.
كثيرون حول العالم يشكون من تعرضهم لمكالمات من أشخاص مزعجين يعرفونهم أو لا يعرفونهم وربما تعرض كثير من الفتيات للتحرش اللفظي باستخدام الهواتف الذكية.. والسؤال كيف نتجنب الإساءة والإزعاج من خلال الهواتف؟
أمامك الكثير من الخيارات التي يمكنك الاستعانة بها في حل هذه المشكلة، ولعل واحدة منها هي الحظر أيا  كان نظام الهاتف، وفقا لما ذكره موقع "the verge".
ربما يكون هذا مسعى ميئوسًا منه إذا كنت تهدف إلى القضاء على المكالمات الآلية تمامًا، ولكن إذا كان هناك رقم معين يستمر في الاتصال، فمن السهل إلى حد ما حظره إلى الأبد من هاتف أيفون أو أندرويد.
نظام iOS :
ما عليك سوى الانتقال إلى تطبيق الهاتف، ثم المكالمات الأخيرة، والضغط على أيقونة المعلومات الزرقاء على يمين الرقم الذي تريد حظره، وتحديد "حظر هذا المتصل".
نظام أندرويد:
لا تختلف العملية كثيرًا: انتقل إلى قسم Recents في تطبيق الهاتف، واضغط طويلاً على الرقم المزعج، واختر "Block / Report spam".
وسيتطلب هذا الكثير من العمل المستمر من جانبك لإبعاد مرسلي البريد العشوائي إذا كانت المكالمات التي تستقبلها كثيرة وتتجدد يوما عن الآخر بشكل سريع، ولكنها ستكون جيدة في حالة كنت تريد التخلص من مكالمة بعينها سواء كانت مكالمة آلية أو من شخص غير مرغوب فيه.

الكلمات المفتاحية

مكالمات مزعجة إساءة اتصالات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من منا لا يتعرض لهذه الاتصالات المزعجة التي ربما أزعجت نومه وأخرجته من حالته بطريقة مسيئة.