أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

عملي شاق وراتبي منه زهيد لا يكفي لسداد التزاماتي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 08:14 م

أنا شاب عمري 22 سنة، مشكلتي هي ككل الشباب، في الواقع الذي نعيشه، أنني كلما التحقت بعمل تقاضيت راتبًا قليلًا، ويطلب مني مقابل هذا الراتب الزهيد عمل شاق يمتد لساعات طويلة قدرها 8 ساعات، ومن ثم أصبح غير قادر على الالتحاق بعمل آخر، إضافي، حتى لا أعاني من قلة المال، وأستطيع مساعدة أمي، ونفسي، حتى أتمكن من الزواج والاستقلال المادي.

أنا أصبحت حزين معظم الوقت، وجسدي يؤلمني، ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقي على صفحتنا، وكلي تقدير لما تعانيه، وأرجو أن تكون المناقشة التالية مصباحًا ينير لك طريقًا لحل مشكلتك.

لاشك يا صديقتي أنك تحتاج لخوض رحلة "تغيير"، في طريقة التفكير، ونظرتك لنفسك، وطريقة بحثك عن عمل مناسب لك.
أنت الآن بالغ، راشد، وهذا معناه "المسئولية"، ورعايتك لنفسك، والتخطيط لها، وحمايتها من أي أذى خارجي، أو داخلي.
أنت محتاج للتحرر من بعض ما يحيط بك من ظروف وأصبحت بالنسبة لك حقيقة بينما هي ليست هكذا، مثل " مشكلتي هي ككل الشباب، في الواقع الذي نعيشه، أنني كلما التحقت بعمل تقاضيت راتبًا قليلًا، ويطلب مني مقابل هذا الراتب الزهيد عمل شاق يمتد لساعات طويلة قدرها 8 ساعات"، فمن قال أن هذه مشكلة لكل الشباب أو أن هذا هو الواقع ولا واقع سواه؟!
الحقيقة أن هذا الكلام ليس صحيحًا على اطلاقه، فكون محيطك الآن هكذا لا يعني أن هناك أوضاعًا أخرى على العكس من هذا الوضع لدى شباب آخرين.
ما ذكرته يا عزيزي ليس حقائق، لذا فأنت محتاج لتدريب نفسك على احترام الحقائق، واحترام مشاعرك، وهذه من أمارات وعلامات النضج، والعقل الراشد، الحكيم، وكل ما عليك بعد هذا التدريب هو الانفتاح على مجتمعات، ومحيطات، أخرى، مختلفة، والبحث فيها عن عمل مناسب لك، والتعرف على سبل الحصول على هذا العمل الذي يدر عليك المال الكافي، كأن تطور مهاراتك، علاقاتك، تتعلم مهارات جديدة، تتقن لغة، تحصل على درجة علمية اضافية، إلخ، المهم ألا تظل منساقًا لما حولك، ومستسلمًا، متنازلًا عن حلمك وحقك في ترقية نفسك، وزيادة دخلك، وبناء مستقبلك، معتقدًا أن هذه هي الفرص، وهذا هو العالم.
وهذا "تغيير" مطلوب ولن يفعله بالنيابة عنك أحد لك، لذا فأنت محتاج لعزم وإرادة وتصديق لنفسك أن تستحق، ولابد أن تسعى بشكل مختلف عن سعيك التقليدي، القديم.
ربما تقول لي أنك لست واهم، وأن معظم الفرص هكذا بالفعل، وأن معظم الأعمال هكذا بالفعل"راتب قليل وعمل كثير"، والرد يا صديقي، أنه حتى لو كان هذا واقع بالفعل، ومنتشر، وشائع، فلابد أن تؤمن بأن وجودك كإنسان أقوى من الانهزام أمام هكذا حقائق، وأن المثابرة والكد والعزم أكبر من أي إحباط قد ينتابك، فليس معنى كون الواقع سيء أن تفقد "نفسك"، و"شبابك"، و"أدواتك"!
فما حزنك وآلام جسدك إلا خطوات على طريق هذا الفقد الفادح، لذا ينبغي الإفاقة سريعًا وعدم الاستسلام يا صديقى، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

زوجي يشاهد أفلامًا إباحية شاذة ويطلب مني تقليدها.. هل أطلب الطلاق؟

اقرأ أيضا:

كانت حياتي الزوجية مستقرة ثم اضطربت.. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

راتب زهيد عمل شاق مال زواج استقلال مسئولية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 22 سنة، مشكلتي هي ككل الشباب، في الواقع الذي نعيشه، أنني كلما التحقت بعمل تقاضيت راتبًا قليلًا، ويطلب مني مقابل هذا الراتب الزهيد عمل شاق