أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 سبتمبر 2020 - 09:39 ص


عزيزي المسلم، اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» (الأنبياء 88).. شعور عظيم أن تصبح على وعد إلهي بأن الله عز وجل بذاته العليا ينجيك من كل كرب وغم وهم مهما كان.

لكن علينا أن نعي تمامًا أن الكروب والهموم لا يرفعها عنك إلا الله عز وجل، وبالتالي وجب القرب منه للنجاة ولرفع أي بلاء، كما قال تعالى: « قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ » (الأنعام: 63-64).


عادة البلاء


بديهي أن يمر أي إنسان بفترة بلاء أو اختبار، وذلك حتى يميز الله الخبيث من الطيب، وبالتالي من العادة أو البديهي أن يمر أحدهم بكرب ما، لكن يختلف طباع الناس في مواجهة هذه الكروب، فمنهم من يلجأ إلى الله عز وجل وهذا هو من يضمن النجاة، وآخر يحيطه اليأس ويتصور أنه لا خروج مما هو فيه، فتكون النتيجة المزيد من الكرب والهم.


في مواجهة البلاء، علمنا كل الأنبياء كيف نواجه أي كرب، ومنهم نبي الله أيوب الذي ابتلاه الله عز وجل بالمرض لفترة تجاوزت الـ17 عامًا، ومع ذلك لم يلجأ إلا إلى الله عز وجل ليخرجه مما هو فيه، فكانت النتيجة أن يطهره الله عز وجل مما هو فيه، قال تعالى: «وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ » (الأنبياء: 83-84).

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟


متى نصر الله؟


البعض يستعجل نصر الله، أو تدخل الله عز وجل في كربه ليرفعه عنه، وينسى أن الله مع الصابرين، وينسى أن الله عز وجل معه النصر، وليس مع أحد سواه، قال جل شأنه: « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » (البقرة: 214)، انظر للإجابة الفورية، (نصر الله قريب)، لكن لمن؟.. مؤكد لمن يثق في ذلك، أما من تصور أنه بعيد فلا ينتظر أي نصر، لأن الأساس هو الثقة في الله، وليس الكفر به.. فمن وصل إلى هذه الدرجة بلغه الله عز وجل معنى قوله تعالى: ««فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»

الكلمات المفتاحية

عادة البلاء متى نصر الله؟ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» (الأنبياء 88)