أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

آخذ بالأسباب لكن لا أصل للهدف.. لماذا؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 20 سبتمبر 2020 - 01:07 م


يسأل أحدهم وهو في غاية الحيرة، «مع أنني أسعى بشكل صحيح وآخذ بالأسباب لكن لا أصل للهدف.. لماذا؟».. والإجابة ببساطة لأنك تصورت أنك سعيت بشكل صحيح، لكن الحقيقة أنك لم تسع بشكل صحيح، وإنما اتخذت بعض الطرق الخطأ للوصول للهدف، فلما تهت ولم تصل حزنت.. عد لأول الطريق واحسبها جيدًا، هل كان هدفك هذا الذي تسعى إليه يلفه الثقة في الله والخوف منه سبحانه، واليقين فيه عز وجل؟.. أم أن هواك هو الذي كان يسوقك.. الإجابة بمنتهى البساطة: طالما تهت إذن لم يكن ثقتك في الله هي الدليل وإنما هواك.


شروط السعي


للسعي شروط، حددها الإسلام، سواء في القرآن أو السنة النبوية، أولها أن تطهر نفسك من كل ما هو حولك، لأنك لو لم تتعالى على النقائص، لا يمكن أن تتحرك إلى الأمام، إذ يروى أنه لما حضرت سعدا ابن أبي وقاص الوفاة دعا ابنه فقال: «يا بني: احفظ عني خصالاً خمساً: أظهر اليأس مما في أيدي الناس فإنه غنى حسن. وإياك وطلب الحاجات إليهم فإنه فقر حاضر. وإياك وما يعتذر منه. وكن في اليوم الذي تستقبل خيراً منك في اليوم الذي خلفت. وإذا قمت إلى الصلاة فأحسن الوضوء ثم صل صلاة المودع فإنه يوشك أن تصلي صلاة لا تصلي بعدها. ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: أشكو إلى الله بعد المفازة وقلة الزاد».. الأب هنا يعلم ابنه كيفية الوصول إلى الهدف بأسرع وقت ممكن، لأنه يعلم أن كل ما دون ذلك إنما يلهي ولا يساعد على تحقيق أي هدف مهما كان بسيطًا.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

تحقيق الهدف


فإذا التزمت بتحديد الهدف، وسعيت إليه، ووضعت كل ما يشغلك خلف ظهرك، فإنك لاشك ستصل لا محالة، فإن الله عز وجل لا يمكن أن يضيع أجر من أحسن عملا، فهذا نبي الله موسى عليه السلام لم ينظر خلفه حينما كان يتتبعه فرعون وجنوده، وظل يسير وهو يحدد هداف واحدا هو البعد عن الخطر، ولكن وهو في ذات الوقت يثق في عون الله عز وجل، حتى جاءه العون، وانفلق له البحر، ومر إلى البر الآخر، وأغرق الله عز وجل فرعون وجنوده، هكذا يكون السعي الذي يضع الله نصب عينيه، يصل مهما كانت المخاطر، ويحصل على عون الله مهما كانت المعجزة.

الكلمات المفتاحية

شروط السعي تحقيق الهدف آخذ بالأسباب لكن لا أصل للهدف.. لماذا؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسأل أحدهم وهو في غاية الحيرة، «مع أنني أسعى بشكل صحيح وآخذ بالأسباب لكن لا أصل للهدف.. لماذا؟».. والإجابة ببساطة لأنك تصورت أنك سعيت بشكل صحيح، لكن ا