أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

أنا فتاة أعمل وأدخر لشراء متطلبات الزواج فهل من حق أبي أخذ راتبي؟

بقلم | أنس محمد | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 08:55 ص

 يقول العلماء إن للرشيد من الأولاد -بنتًا أو ابنًا- أن يتحكم في ماله -راتبًا، أو غيره-، ويتصرف فيه طالما التزم بالحلال والحرام، ولا سلطان لأبويه على ماله.

 لكن إن كانت البنت موسرة، وأبواها فقيرين، فواجب عليها أن تنفق عليهما بالمعروف.

وإذا امتنعت من الإنفاق عليهما، كانت عاقة لهما، وأمّا عند عدم حاجة الوالدين؛ فجمهور أهل العلم على أنّه لا يحقّ لهما أن يأخذا شيئًا من مال ولدهما، أو يتصرفا فيه دون رضاه.

وذهب الحنابلة إلى أنّ للأب الأخذ من مال الولد، ولو بغير حاجة؛ بشرط ألا يجحف بمال الولد، أو يضره، وألا يأخذ من مال ولد ليعطيه لولد آخر، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: وللأب أن يأخذ من مال ولده ما شاء، ويتملكه، مع حاجة الأب إلى ما يأخذه ومع عدمها، صغيرًا كان الولد أو كبيرًا، بشرطين:

أحدهما: أن لا يجحف بالابن، ولا يضر به، ولا يأخذ شيئًا تعلقت به حاجته.

الثاني: أن لا يأخذ من مال ولده فيعطيه الآخر ...

وقال أبو حنيفة، ومالك، والشافعي: ليس له أن يأخذ من مال ولده إلا بقدر حاجته.

والواجب على البنت أن تبرّ والديها، وتحسن إليهما؛ فإنّ حق الوالدين عظيم.

وإذا لم يكن من حقّ والديها التصرف في مالها، أو الأخذ منه، وسألاها شيئًا من مالها؛ فالأولى أن تعطيهما ما لا يضرّها إعطاؤه، فقد جاء في الفروق للقرافي: قِيلَ لِمَالِكٍ ... يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لِي وَالِدَةٌ وَأُخْتٌ وَزَوْجَةٌ، فَكُلَّمَا رَأَتْ لِي شَيْئًا، قَالَتْ: أَعْطِ هَذَا لِأُخْتِك. فَإِنْ مَنَعْتُهَا ذَلِكَ، سَبَّتْنِي، وَدَعَتْ عَلَيَّ. قَالَ لَهُ مَالِكٌ: مَا أَرَى أَنْ تُغَايِظَهَا، وَتَخْلُصَ مِنْهَا بِمَا قَدَرْت عَلَيْهِ. أَيْ: وَتَخْلُصَ مِنْ سَخَطِهَا بِمَا قَدَرْت عَلَيْهِ.

اقرأ أيضا:

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)



الكلمات المفتاحية

المرأة عمل الفتيات تسلط الأباء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول العلماء إن للرشيد من الأولاد -بنتًا أو ابنًا- أن يتحكم في ماله -راتبًا، أو غيره-، ويتصرف فيه طالما التزم بالحلال والحرام، ولا سلطان لأبويه على م