أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

زوجي هجرني بسبب مرضي ويسمم بدني بكلامه؟

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 02:46 م

 

ما رأيك في زوج لا يهتم بزوجته ولا يراعي الله في حقوقها الزوجية، أحبه جدًا، ولكن بعد مرضي زادت نفسيتي سوءًا، فبدلاً من أجد الحب والاهتمام والدلع من زوجي لتزداد ثقتي بنفسي وجدت العكس، هجرني ويسمم بدني بكلامه وتعليقاته على مرضي مع أنه لا يؤثر عليه ولا على شكلي حتى ينفر مني؟

(ص. أ)

تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:

عليك أن تتحدثي معه في الأمر وعما يحزنك، وتؤكدي له على أنك لن تقبلي بهذا الوضع مهما يكون حبك له، فعمر الإنسان مننا أغلى من أنه يضيع في علاقة لا تضيف إليه غير فقدان الثقة بالنفس والحزن ليل نهار.

يجب إعلام زوجك بمدى احتياجك له، وأن هذا الأمر سيأتي بالتدريج، لكن عليه أن يحاول يهتم ويعبر عن مشاعره، أما إذا كان الأمر فوق استطاعته ففي هذه الحالة تطلبين الانفصال.

 

احذري أن يكون زواجك مجرد ورقة، ومن ثم تجدي نفسك حبيسة زواج لا يلبي احتياجاتك التي خلقك الله بها، واحذري الكبت لحاجتك لأن الكبت يعرض الإنسان إما لسوء الخلق، أو للمرض، أو للفتنة، أو لاثنين منهما، أو بكل الأسف للثلاثة معًا.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

 


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية مشكلات زوجية غضب الزوج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما رأيك في زوج لا يهتم بزوجته ولا يراعي الله في حقوقها الزوجية، أحبه جدًا، ولكن بعد مرضي زادت نفسيتي سوءًا، فبدلاً من أجد الحب والاهتمام والدلع من زوج