أخبار

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

بهذه الأشياء تميز رمضان على غيره من الشهور

سورة "الإنسان".. ميزان إلهي اعرف به وزنك الحقيقي يوم القيامة

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

بقلم | ياسمين سالم | السبت 26 سبتمبر 2020 - 01:07 م


رئيسي في الشغل القديم ظلمني وكل علي حقي، وأثر ظلمه استمر لسنوات لأنني فقدت الكثير من الفرص بسببه، آخرها بالأمس كنت في "انترفيو", ورأيته بالصدفة وعلى الرغم من أن المقابلة كانت جيدة جدًا و٩٠% حصلت على الوظيفة، وبعدما بلغت بالرفض وعلمت أنه بسببه وبسبب ظلمه القديم لي، لماذا الظلم في الحياة ولماذا يسمح الله بظلم العباد للعباد وتدميرهم لحياتنا دون حول لنا ولا قوة ومع ذلك لا نملك تغيير الحال؟


(م. م)


الله سبحانه وتعالى يعلم بكل ما حدث ويحدث وسيحدث، لذلك أرسل لنا دينًا يحمل دستورًا وقانونًا يعلمنا مواجهة وحلول مشكلاتنا، وأيضًا ينبهنا بسلوكيات وأفعال غيرنا، فكل ما عليك يا عزيزتي أن تتقربي إلى الله وتقرئي القرآن حتى لا تصدمي بمشاكل الواقع.

تجنبي الحزن، وضياع الحياة في الحزن والحسابات وكل ما يرهق النفس ويصعب عليك عيشتها، فنحن في محطة صغيرة نزرع فيها لنحصد غدًا، منا من يحصد في الجنة ومنا عكس ذلك والعياذ بالله.

عيشي حياتك بما يرضي ربك حتى ولو تعرضت للظلم، فوضي أمرك لله لتحصدي في دنياك السعادة والصحة والستر والنجاح حتى تستقبلك الجنة وتبقى فيها خالدة.

تأكدي أن كل ما فقدته لم يكن من نصيبك، فأقصى ما يمكن للبشر فعله هو تنفيذ إرادة الله عز وجل، ربنا أكيد مدخر لك خير ورزق كبير ولكن اصبري واحتسبي.

اقرأ أيضا:

نادمة على قرارات خاطئة اتخذتها في الماضي.. كيف أتعامل مع نفسي؟


الكلمات المفتاحية

ظلم العباد الظلم العمل الحياة الحزن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رئيسي في الشغل القديم ظلمني وكل علي حقي، وأثر ظلمه استمر لسنوات لأنني فقدت الكثير من الفرص بسببه، آخرها بالأمس كنت في "انترفيو", ورأيته بالصدفة وعلى ا