أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله فما السبب؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:31 م
ورد سؤال إلى الشيخ عبد العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من شخص يقول:" أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله، فلماذا؟".
قال أمين الفتوى إن مسألة الابتلاء أصل للإنسان من الله -سبحانه وتعالى-، مستشهدا بقول الله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}..[الانسان:2].
وأضاف أمين الفتوى، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية، بأن المسألة في الأصل الابتلاء، منوها بأنه لو زاد الابتلاء فيكون دليلًا على شدة إيمان هذا العبد المبتلى؛ ليمحصه ويرفع من درجاته.
وأوضح العجمي أنه على الإنسان ألا ييأس من روح الله وأن يسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرفع عنه وأن يجزيه خيرا وعليه أن يصبر.
وأكد أمين الفتوى أن لله نعمتين على العبد وهما نعمة السراء وتكون للتذكير، ونعمة الضراء وتكون للتطهير، مشيرا بأنه على العبد ان يكون عند السراء عبدا شكورا وعند الضراء عبدا صبورا.

اقرأ أيضا:

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

اقرأ أيضا:

ما حكم الملابس التي ترتديها المرأة أثناء فترة الحيض؟

اقرأ أيضا:

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وفتاوى فتوى الابتلاء الإسلام المسلمين بناء إنسان الابتلاء في الحياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى الشيخ عبد العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من شخص يقول:" أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله، فلماذا؟".