أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله فما السبب؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:31 م
ورد سؤال إلى الشيخ عبد العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من شخص يقول:" أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله، فلماذا؟".
قال أمين الفتوى إن مسألة الابتلاء أصل للإنسان من الله -سبحانه وتعالى-، مستشهدا بقول الله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}..[الانسان:2].
وأضاف أمين الفتوى، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية، بأن المسألة في الأصل الابتلاء، منوها بأنه لو زاد الابتلاء فيكون دليلًا على شدة إيمان هذا العبد المبتلى؛ ليمحصه ويرفع من درجاته.
وأوضح العجمي أنه على الإنسان ألا ييأس من روح الله وأن يسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرفع عنه وأن يجزيه خيرا وعليه أن يصبر.
وأكد أمين الفتوى أن لله نعمتين على العبد وهما نعمة السراء وتكون للتذكير، ونعمة الضراء وتكون للتطهير، مشيرا بأنه على العبد ان يكون عند السراء عبدا شكورا وعند الضراء عبدا صبورا.

اقرأ أيضا:

سنن مهجورة.. دعاء لتفريج الهم والتخلص من الكرب والغم

اقرأ أيضا:

هل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل؟..تعرف على حكم الشرع

اقرأ أيضا:

أسهل طريقة للغسل من الجنابة.. وهل التخيلات الجنسية توجب الاغتسال؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وفتاوى فتوى الابتلاء الإسلام المسلمين بناء إنسان الابتلاء في الحياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى الشيخ عبد العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من شخص يقول:" أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله، فلماذا؟".