أخبار

الشتاء فرصة ذهبية لتجديد الإيمان.. كيف تحيي قلبك في ليالي البرد؟

"في برد الشتاء.. وجبات صحية تمنحك الدفء وتقوي مناعتك"

مفاجأة علمية.. ماذا يحدث للحيوانات المنوية عند تخزينها داخل الجسم؟

المشي لمدة 15 دقيقة يساعد في تخفيف آلام المفاصل

أبو حنيفة.. كيف أقنع الملاحدة بالله.. مناظرة رائعة

لم تسمعها من قبل.. هل فكرت في تغير فصول السنة؟

التفكر في الكون.. عبادة من أرق العبادات.. تعرف على فضائلها

"فكرهتموه".. من عواقب "أبو وشين" بين أصحابه

هل فكرت يومًا أن تكون في هذه السعادة أمام جميع الخلائق؟!

كيف تخطف انتباه زملائك عند طرحك فكرة جديدة في العمل؟

عزيزي المسلم.. الناس لا يرون عقيدتك بل سلوكك فاظهر لهم طيب الأخلاق

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 09:08 ص

عزيزي المسلم.. يقول أحد الحكماء: «إن الناس لا يرون عقيدتك، وإنما بل يرون سلوكك وقيمك.. فكن سفير خير تدعو الناس بأخلاقك إلى الإسلام، فإن رأى الناس سلوكك المحمود دانوا لعقيدتك وتشريعات دينك.. وإن رأوا غير ذلك شمتوا أو ردوها إلى أصل عقيدتك دون أن يعلموا أنك لست بالسفير الخير لهذا الدين العظيم».


الله عز وجل صنف سلوك البشر بين ثلاث درجات، فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات، وهذا التصنيف مأخوذ من قوله تعالى: « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » (فاطر: 32).. وبما أننا مسلمون فيجب علينا أن نكون أصحاب الدرجة الثالثة (سابق بالخيرات).


سفراء الإسلام


المسلمون، سجلوا طوال رحلة الرسالة المحمدية منذ جاء بها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى الآن العديد والعديد من المواقف التي دفعت أجناس غير العرب تدخل في الإسلام، حتى في كتب أدباء الغرب، يعترفون بأن الكثير من الدول إنما دخل أفرادها الإسلام نتيجة المعاملات التجارية.. التي أفرزت خلق إسلامي يتسق والخلق الإنساني السليم، لا عوج فيه، ولا غش، ولا سرقة، وإنما تجارة تبنى على الشرف، فظهر الإسلام في غياهب إفريقيا، وأواسط آسيا، وحتى في غياهب حوض نهر الأمازون في أمريكا اللاتينية، في بلاد لم تشهد رفع السيف فيها أبدًا، وإنما عرفت الإسلام من خلال التسامح في العلاقات التجارية وغير التجارية التي أقامها أهل هذه البلدان مع المسلمين الرحالة.. فكانوا خير سفراء لدينهم، فماذا قدمت أنت لدينك بسلوكك وعلاقتك ومعاملاتك اليومية؟!.

اقرأ أيضا:

الشتاء فرصة ذهبية لتجديد الإيمان.. كيف تحيي قلبك في ليالي البرد؟


أف لهذا!


في زماننا هذا، كثر اللغط، والخروج عن المألوف، بل وأصبح من العادي أن نسمع هنا أو هناك بعض الألفاظ البذيئة التي لا تمت لديننا بشيء البتة، وذلك على الرغم من أن صاحب هذا الدين صلى الله عليه وسلم، لم ينطق بحرف واحد به إساءة لأحد، حتى ألد الأعداء وأشد الناس كفرًا، لم يسبه النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، بل أنه يرفض تمامًا لعن كائن من كان لو كان على غير دين المسلمين، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قيل يا رسول الله ادع على المشركين قال : «إني لم أبعث لعانا ، وإنما بعثت رحمة للعالمين».. فهلا تعلمنا سلوك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومشينا به بين الناس، عسى الله عز وجل أن يهدي بنا أقوامًا آخرين، كما كان أباؤنا وأجدادنا يفعلون، فلئن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها.

الكلمات المفتاحية

سفراء الإسلام المسلم العقيدة الأخلاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. يقول أحد الحكماء: «إن الناس لا يرون عقيدتك، وإنما بل يرون سلوكك وقيمك.. فكن سفير خير تدعو الناس بأخلاقك إلى الإسلام، فإن رأى الناس سلوك