أخبار

لم أعق عن أولادي.. هل تأخر العقيقة سبب ابتلاءاتهم؟.. اعرف الحكم الشرعي

كيف نستعد لاستقبال المولد النبوي من الآن؟.. خطوات عملية لتحويل محبة النبي إلى عمل وسلوك

هذه الفاكهة تخفض ضغط الدم وتجعل الشرايين أصغر بـ 10 سنوات

أمراض تسبب رائحة الجسم والفم الكريهة

"جاهد نفسك" فالأمر يستحق.. هذا ما قاله الحكماء

النبي يوصي الصحابة: أقباط مصر"قوة لكم" فاستوصوا بهم خيرًا

حينما يرتب لك الله كل شيء على أفضل ما يكون

آيات الله في الكون كيف تقود الإنسان إلى الإيمان بوجود الله؟ (الشعراوي يجيب)

قبل الخوض في عرضها.. من كان منكم بلا خطيئة؟

في عز ضعفك.. أصدقاء سيهربون منك وآخرون لا تعرفهم سيهون الله بهم عليك

تريد الحياة الطيبة.. عليك بتطبيق هذا القانون

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 30 سبتمبر 2020 - 11:37 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ».. هكذا هو قانون الله عز وجل في أرضه، لمن أراد الحياة الطيبة عليه بأن يقدم هو أولا العمل الصالح.


فلو كانت حياتك غير طيبة، فهناك أمرين هامين :

_ إما أنك لا تفعل أي عمل صالح .. أو ليس هذا هو الغالب على حياتك .. وهنا لابد لك أن تتأكد بأن أعمالك فعلاً صالحة، وليس أنك توهم نفسك أو تخدرها أو تظلم أحدهم ثم تبرئ ساحتك..


_ أو أن أعمالك صالحة فعلاً وحياتك طيبة، لكنك لا تشعر بهذا الأمر !


إذن كيف تكون أعمالك صالحة و حياتك طيبة، لكنك لا تشعر بها؟.. والنتيجة بالتأكيد هم و ضيق متواصل؟.. هذا الأمر يحدث نتيجة سيطرة أفكار كثيرة سلبية وخاطئة على نفسك ومشاعرك.. فتكون قد صنعت حاجزًا بينك وبين أنك تستطيع أن ترى أن حياتك فعلاً طيبة ..


المقصود بحياة طيبة


- هنا أولا عليك بأن تعي وتدرك المقصود بمفهوم ( حياة طيبة )، فتترجم أي نقص في حياتك على أنه ليس حياة طيبة !


- معنى حياة طيبة : هي شعورك بالسكينة، وراحة البال بغض النظر عن المنع أو العطاء أو النقص أو الزيادة ..


- فلو تأقلمت على النقص الذي ليس لك دخل فيه بعد أن تستنفد كل الأسباب .. حينها ستستطيع أن تشعر بأن حياتك طيبة بالفعل..


- هناك أفكار عديدة لو راقبتها ستجدها خلقت حاجزا بينك وبين أن تشعر بمعاني الحياة الطيبة ..


- فأن تتعلق بشيء ما أو بشخص ما، فهذا لاشك من أكبر الحواجز التي تعيق هذا الشعور.. كأنك تعلق سعادتك وراحة بالك على وجوده وفقط ..


- أنك (تلوم) نفسك بشكل مبالغ فيه، يجعلك تشكك في قدرة الله عز وجل في أنه يغفر لك، فتشعر دائمًا أنك سئ، ولا تستحق أن تعيش في حياة طيبة ..


- أن تضع (البشر) في منزلة أكبر من التي يستحقونها ،مقارنة بمنزلة الله عز وجل وعظمته داخلك ..


- أن تتعامل على أساس أن ( الدنيا ) دار الجزاء، وتريد أن ترى فيها كل النتائج لسعيك أو لظلمك ..


- تنشغل ( بالرزق)، وليس بالسعي بشكل يجعلك متوترًا وخائفا، وينسيك أن دورك هو السعي وفقط، وأن الله عز وجل هو الرزاق وليس أنت صاحب الرزق


- ( خوف ) يسيطر عليك مبالغ فيه من أي شيء ولو كان بسيطًا


كل هذا يمنعك عن راحة البال والسكينة، والحياة طيبة، التي قد تكون بالفعل أنت تستحقها نتيجة عملك الصالح ..

اقرأ أيضا:

كيف نستعد لاستقبال المولد النبوي من الآن؟.. خطوات عملية لتحويل محبة النبي إلى عمل وسلوك

الخلاصة ..


كل طاقتك المهدرة في التعلق واللوم والانتظار .. لابد أن تسيطر عليها وأن توجهها لتكثيف العمل الصالح بمراقبة نفسك وأفعالك وكلماتك و وقتك وانشغال بالك ..


وليس معنى أنك تراقب أي أنك لن تخطيء، أو أنك كي تصل لحياة طيبة أنها ستكون خالية من الأخطاء.. لكن عليك أن تجاهد وتتدارك أخطاءك سريعًا، وتزيد عليها بأعمال أخرى صالحة وخيرية، حتى تنجح في مقاومة ضعفك، وإصلاح ذاتك بالشكل المطلوب.

الكلمات المفتاحية

الحياة الطيبة كيف تعيش حياة طيبة الحياة السعيدة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ».. هكذا هو قا