أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

تريد الحياة الطيبة.. عليك بتطبيق هذا القانون

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 30 سبتمبر 2020 - 11:37 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ».. هكذا هو قانون الله عز وجل في أرضه، لمن أراد الحياة الطيبة عليه بأن يقدم هو أولا العمل الصالح.


فلو كانت حياتك غير طيبة، فهناك أمرين هامين :

_ إما أنك لا تفعل أي عمل صالح .. أو ليس هذا هو الغالب على حياتك .. وهنا لابد لك أن تتأكد بأن أعمالك فعلاً صالحة، وليس أنك توهم نفسك أو تخدرها أو تظلم أحدهم ثم تبرئ ساحتك..


_ أو أن أعمالك صالحة فعلاً وحياتك طيبة، لكنك لا تشعر بهذا الأمر !


إذن كيف تكون أعمالك صالحة و حياتك طيبة، لكنك لا تشعر بها؟.. والنتيجة بالتأكيد هم و ضيق متواصل؟.. هذا الأمر يحدث نتيجة سيطرة أفكار كثيرة سلبية وخاطئة على نفسك ومشاعرك.. فتكون قد صنعت حاجزًا بينك وبين أنك تستطيع أن ترى أن حياتك فعلاً طيبة ..


المقصود بحياة طيبة


- هنا أولا عليك بأن تعي وتدرك المقصود بمفهوم ( حياة طيبة )، فتترجم أي نقص في حياتك على أنه ليس حياة طيبة !


- معنى حياة طيبة : هي شعورك بالسكينة، وراحة البال بغض النظر عن المنع أو العطاء أو النقص أو الزيادة ..


- فلو تأقلمت على النقص الذي ليس لك دخل فيه بعد أن تستنفد كل الأسباب .. حينها ستستطيع أن تشعر بأن حياتك طيبة بالفعل..


- هناك أفكار عديدة لو راقبتها ستجدها خلقت حاجزا بينك وبين أن تشعر بمعاني الحياة الطيبة ..


- فأن تتعلق بشيء ما أو بشخص ما، فهذا لاشك من أكبر الحواجز التي تعيق هذا الشعور.. كأنك تعلق سعادتك وراحة بالك على وجوده وفقط ..


- أنك (تلوم) نفسك بشكل مبالغ فيه، يجعلك تشكك في قدرة الله عز وجل في أنه يغفر لك، فتشعر دائمًا أنك سئ، ولا تستحق أن تعيش في حياة طيبة ..


- أن تضع (البشر) في منزلة أكبر من التي يستحقونها ،مقارنة بمنزلة الله عز وجل وعظمته داخلك ..


- أن تتعامل على أساس أن ( الدنيا ) دار الجزاء، وتريد أن ترى فيها كل النتائج لسعيك أو لظلمك ..


- تنشغل ( بالرزق)، وليس بالسعي بشكل يجعلك متوترًا وخائفا، وينسيك أن دورك هو السعي وفقط، وأن الله عز وجل هو الرزاق وليس أنت صاحب الرزق


- ( خوف ) يسيطر عليك مبالغ فيه من أي شيء ولو كان بسيطًا


كل هذا يمنعك عن راحة البال والسكينة، والحياة طيبة، التي قد تكون بالفعل أنت تستحقها نتيجة عملك الصالح ..

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الخلاصة ..


كل طاقتك المهدرة في التعلق واللوم والانتظار .. لابد أن تسيطر عليها وأن توجهها لتكثيف العمل الصالح بمراقبة نفسك وأفعالك وكلماتك و وقتك وانشغال بالك ..


وليس معنى أنك تراقب أي أنك لن تخطيء، أو أنك كي تصل لحياة طيبة أنها ستكون خالية من الأخطاء.. لكن عليك أن تجاهد وتتدارك أخطاءك سريعًا، وتزيد عليها بأعمال أخرى صالحة وخيرية، حتى تنجح في مقاومة ضعفك، وإصلاح ذاتك بالشكل المطلوب.

الكلمات المفتاحية

الحياة الطيبة كيف تعيش حياة طيبة الحياة السعيدة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ».. هكذا هو قا