أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

أصناف الناس.. الجيد والأفضل وصاحب السعادة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 22 يناير 2025 - 03:58 م


عزيزي المسلم، إياك أن لا تلوم أحدًا في هذه الحياة الدنيا.. فأحد الحكماء يقول: «الناس الجيدون يمنحونك السعادة أما الناس السيئون يعطونك درسا.. لكن أفضل الناس يصنعون الذكريات».


نعم ستلتقي لاشك بالكثير من الناس في مشوار حياتك، وبالتالي لابد أن يكون منهم أحد الثلاثة: «الجيد والأفضل وصاحب السعادة».. فالأول اقترب منه واكسبه في صفك ولا تخسره أبدًا.. والثاني تعلم منه كيف تحمي نفسك من الغضب ومن أذاه، أما الثالث فابحث عنه أينما يكون اقترب منه وصاحبه، فهذا الذي يمنحك القدرة على الاستمرار بنفس طويل، وحماسة شديدة، ورغبة في النجاح.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقول: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».. بالتأكيد المعنى المباشر أن الصاحب قد يأخذ صاحبه إما إلى جنة وإما إلى نار.. لكن المعنى غير المباشر هو أن الصاحب أيضًا إما يسعدك أو يؤذيك.. والاختيار بيديك.


أسعد الناس


لاشك أن أسعد الناس، هو صاحب الرضا، من رضي الله ربًا والإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا، من هنا تبدأ السعادة، فترى الله يوفقك لمعرفة أفضل الناس.. ومن هنا تبدأ السعادة.. تكون بين جانبين يحبانك.. الأول وهو الله عز وجل، يحبك باقترابك إليه، وبطاعتك وحفاظك على الفروض والنوافل، فيمنحك هو سبحانه الصاحب الطيب الجدع الذي بدوره يحافظ عليك من أي غدر، ويكون بجانبك دومًا، فتكون النتيجة سعادة أبدية.. لكن يكون اختيار صاحب السعادة هذا؟!.


ستجده بشوش يبتسم في وجه الجميع.. فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بشوشًا ضحاكًا، لا ينهر أحدًا ولا يرد طلب سائل أبدًا، يحب الخير لكل الناس، ولا يحمل في قلبه مثقال ذرة من كبر أو حقد.. إن رأيت مثل هذا اقترب منه دون تردد، فمن سار على نهج الرسول، لا يمكن أن يضيعه الله عز وجل أبدًا.

اقرأ أيضا:

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

ذكرياتك الطيبة


عزيزي المسلم، دع عقلك يتذكر الأيام الطيبة، والصحبة الطيبة، ولا تركز كثيرًا في الأذى، فمن أذاك دعه لله، وليس شرطًا أن يرد لك ربك حقك في الدنيا، لأن الدنيا ليست بدار نتائج، وإنما اختبار وفقط.


فماذا لو عشت عمرك كله، تسجن نفسك في نار البحث عن الانتقام، أو الدعاء عمن ظلمك، مؤكد النتيجة ستكون حياة يملئها الكوابيس، ويبعد عنها الفرح والسعادة، بينما إن صاحبت أهل الخير والجود، نلت من محبتهم وجودهم، فعشت سعيدًا، تربطك بهم وبكل الناس ذكريات جميلة لا يمكن أن تنساها أبدًا.

الكلمات المفتاحية

أصناف الناس البشر أسعد الناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن لا تلوم أحدًا في هذه الحياة الدنيا.. فأحد الحكماء يقول: «الناس الجيدون يمنحونك السعادة أما الناس السيئون يعطونك درسا.. لكن أفضل