أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

صديقتي "الندلة" كانت سببًا في خسارة حب عمري

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 10 سبتمبر 2024 - 07:02 ص



اعتدت على ندالة صديقتي، وكنت أتجاوز وأتغاضى عن الأمر لانني أحبها ولا أريد خسارتها، ولانني أعلم أنها طائشة فكنت لا أبالي، المهم بعد ١٠ سنوات صداقة اكتشفت أنها كانت سبب خسارتي لحب عمري ولم تكتف بذلك، وتسببت بقهرتي كثيرًا، ومع ذلك لم أقدر على مواجهتها وتجنبتها وهي تراني تغيرت معها فجأة بدون سبب؟


(ح. م)


اعتقد أنه من الأولى أن تغيري أسلوب حياتك وتعاملاتك مع الآخرين بدلًا من تجنبهم، فأنت المسئولة عن تكرار خذلانك ووجع قلبك، أنت من وثقت مرة أخرى فيمن خدعك، واستندل معك، ولم تضعي حدودًا في التعامل معها.


 أنت من تسببت في الأذى لنفسك، فأنت تستحقين ما يحدث لك وتشعرين به، لأنك من سمحت لشخصية مخادعة كاذبة أن تلعب عليك مرات ومرات بعد ثقتك بها من جديد.

لابد من وضع حدود عند بداية أي علاقة كانت صداقة أو حب أو زمالة وغيرها، اصنعي لنفسك شخصية يحترمها جميع من حولك ولا تختلطي بمن يسيء لك ولا يحترمك، فالحياة ليست للضعفاء يا صديقتي.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟








الكلمات المفتاحية

صداقة ندالة حب العمر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اعتدت على ندالة صديقتي، وكنت أتجاوز وأتغاضى عن الأمر لانني أحبها ولا أريد خسارتها، ولانني أعلم أنها طائشة فكنت لا أبالي، المهم بعد ١٠ سنوات صداقة اكتش