أخبار

انشقاق القمر.. معجزة رد الله بها مكر الكافرين

من ثمرات التوحيد.. قوة وطمأنينة نفس في حياة الفرد.. تماسك المجتمع وحماية له من الرذائل والأفكار المنحرفة

جانب مضيئ من حياة رسول الله.. مشاركته أهل بيته ومساعدته لهم

الدعاء عند الاكتئاب والخوف من الحياة والمستقبل

عاش يائسًا من رحمة الله بسبب ذنوبه .. كيف أفاقته موعظة الإمام علي؟

هل تعرف من هو الإمام ورش صاحب أشهر تلاوات القرآن الكريم؟

وقفة لراحة النفس.. ماذا عن "الخيل والعزف" في نعيم الجنة؟

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

لماذا وضع الله قانون: "افعل ولا تفعل" وترك أمورًا لم يرد فيها "افعل ولا تفعل"؟ (الشعراوي يجيب)

أتوب وأرجع للذنب لضعف نفسي .. مللت وأشعر أن الله لن يقبلني .. ماذا أفعل؟

حكم صلاة العاجز أو المريض في ثوبه النجس

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 06 اكتوبر 2020 - 09:08 ص



تجيب دار الإفتاء بأن من عجز عن الاستنجاء ولم يجد من يساعده على ذلك ممن يجوز له الاطلاع على عورته، وهي الزوجة، فإنه يسقط عنه الاستنجاء؛ لأنه لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

جاء في فقه الحنابلة في "كشاف القناع عن متن الإقناع" (1/ 61): [إن عجز عن الاستنجاء بيده وأمكنه برجله أو غيرها فعل، وإلا فإن أمكنه بمن يجوز له نظره من زوجة أو أمة لزمه، وإلا تمسح بأرض أو خشبة ما أمكن، فإن عجز صلى على حسب حاله] اهـ.

ثانيًا: يجب إزالة النجاسة عن ثوب المصلي، ومن عجز عن إزالة النجاسة عن ثوبه فالمعتمد فى الفتوى أنه يصلي فيه ولا حرج عليه، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.

جاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية": [وقد اختلف الفقهاء في صلاة العاجز عن ثوب طاهر؛ فذهب الحنفية إلى أنه يتخير بين أن يصلي بالثوب النجس أو عاريًا من غير إعادة، والصلاةُ بالثوب النجس حينئذٍ أفضل؛ لأن كل واحد منهما مانع من جواز الصلاة حالة الاختيار، فيستويان في حكم الصلاة. وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف، وعند محمد لا تجزئه الصلاة إلا في الثوب النجس؛ لأن الصلاة فيه أقرب إلى الجواز من الصلاة عريانًا؛ فإن القليل من النجاسة لا يمنع الجواز، وكذلك الكثير في قول بعض العلماء. قال عطاء رحمه الله: من صلى وفي ثوبه سبعون قطرة من دم جازت صلاته. ولم يقل أحد بجواز الصلاة عريانًا في حال الاختيار. قال في "الأسرار": وقول محمد رحمه الله أفضل، وذهب المالكية والحنابلة إلى أن العاجز عن ثوب طاهر يصلي في ثوبه النجس، وعند الحنابلة يعيد الصلاة إذا وجد غيره أو ما يطهر به أبدًا، وعند المالكية يعيد في الوقت فقط، وذهب الشافعية إلى أنه يجب عليه أن يصلي عريانًا ولا إعادة عليه] اهـ.

اقرأ أيضا:

هل يجوز التشهير بذنوب الناس وإفشاء أسرارهم للتحذير منهم؟


الكلمات المفتاحية

حكم صلاة العاجز أو المريض في ثوبه النجس حكم صلاة من عجز عن الاستنجاء النجاسة في ثوب المصلي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تجيب دار الإفتاء بأن من عجز عن الاستنجاء ولم يجد من يساعده على ذلك ممن يجوز له الاطلاع على عورته، وهي الزوجة، فإنه يسقط عنه الاستنجاء؛ لأنه لا يكلف ال