أخبار

5أنواع من الأعشاب تساهم في تقليل وزنك وتضمن تمتعك بجسم رشيق ..الكركم والكمون أبرزها

والدتي عنيفة وتضربني في كل وقت حتى النوم .. ماذا أفعل؟

لو مكسل عن الطاعة.. عليك بهذه الأمور تزداد همتك

ترك المال للبائع الفقير عند الشراء هل يعد من باب الصدقة؟

المغذيات النباتية ..كنز من الفوائد الصحية .. ألوانها المختلفة تشكل حائط صد ضد الأمراض الخطيرة وتعزز المناعة

أذكار المساء ..من قالها لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به

يستخدمها الجراحون قريبًا.. "لحام الجروح" تقنية طبية بديلة للغرز والدبابيس

لماذا تلد بعض النساء توائم؟.. علماء: محظوظات ولا شيء آخر

ما الحكمة من الابتلاءات وفقدان من نحب؟

ما معنى عضل النساء في قوله تعالى: "فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ"؟

هل أنت عصا بيد أبيك؟.. إن كنت غير ذلك فأنت على خطأ

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 06 اكتوبر 2020 - 03:11 م


عزيزي المسلم، يقول أحد الحكماء: «كن مع أبيك كعصاته.. لا تخالفه ولا تناقشه.. ولا تفارق يده.. غدًا ستشتاق لرؤية حذائه».. إذن فإن كنت عزيزي المسلم لست عسى بيد أبيك، فاعلم أنك على خطأ كبير.. فعن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رجلًا أتاه فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة»، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه.. فاللهم ارحم والدينا كما ربونا صغارًا.. هكذا كان الصحابة الكرام يفكرون في كل الطرق الي تؤدي في النهاية إلى بر الوالد.. بينما الآن، قد ترى شابًا يختار زوجته على أمه، بل ويفعل كل ما تشاءه زوجته حتى لو حساب رضا والديه!.


جزاء الإحسان!


يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ » (الرحمن: 60)، فإذا كان الأب أفنى عمره كله كي يربيك، ويبعد عنك أي سوء، كان لا ينام الليل، حتى تنام أنت قرير العين، يحرم نفسه ملذات الحياة، كي تنعم أنت.. فكيف بعد كل ذلك، ألا ترد له هذا الفضل.. وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبناء برعاية حق أصحاب الآباء، فكيف بحق الآباء أنفسهم، عن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أبر البر، أن يصل الرجل أهل ود أبيه».. فحتى لو كان الأب ضال.. ليس من حقك أن ترفع صوتك أمامه، هكذا كان حال نبي الله إبراهيم عليه السلام، مع أبيه، على الرغم من أن والد سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن مع المؤمنين، قال تعالى: «يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا » (مريم: 44، 45).

اقرأ أيضا:

لو مكسل عن الطاعة.. عليك بهذه الأمور تزداد همتك

الأم أم الأب؟


مع الاهتمام المتزايد من قبل الشرع الحنيف بدور الأم، يتصور البعض أن الدين أغفل دور الأب، وهذا ليس بصحيح على الإطلاق، لأنه عز وجل ربط بين عبوديته سبحانه، وبين طاعة الوالدين، قال تعالى: «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا » (الإسراء: 23)، والرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، حذر في عدة أحاديث، الإنسان من عقوق والديه، بل واعتبرها من أكبر الكبائر التي تحبط الأعمال وتذهب بالحسنات فقال صلى الله عليه وسلم : «ثلاث لا ينفع معهن عمل.. الشرك بالله.. وعقوق الوالدين.. والفرار يوم الزحف».

الكلمات المفتاحية

كن مع أبيك كعصاته جزاء الإحسان! الأم أم الأب؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يقول أحد الحكماء: «كن مع أبيك كعصاته.. لا تخالفه ولا تناقشه.. ولا تفارق يده.. غدًا ستشتاق لرؤية حذائه».. إذن فإن كنت عزيزي المسلم لست عس