أخبار

كيف أتجاوز العقبات بالثقة بالله؟.. مفاتيح إيمانية تمنحك القوة في أصعب الأوقات

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟.. تعرّف على الحكم الشرعي

الإفراط في تناول البروتين يؤدي إلى الوفاة المبكرة

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

5 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للعام الدراسي الجديد

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 17 سبتمبر 2025 - 06:38 ص

يعتبر إعداد وتهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد، والذهاب للمدرسة، سواء كان مستجدًا أو طالب بالفعل من المهام الواجبة على الوالدين خاصة الأم، والإخوات أيضًا الكبار، والأهل المحيطون بالطفل بشكل عام.

فالحديث الايجابي على سبيل المثال عن المدرسة، والدراسة، والمذاكرة، والطفل نفسه، مطلوب ومهم جدًا، مهما تكن الظروف .

وفيما يلي نقدم  لك عزيزتي الأم هذه السلسلة من الارشادات في هذا السياق:

  • يجب أن يساعد الأهل الطفل على حب المدرسة بالحديث الايجابي عنها وأهميتها .
  • ساعدي طفلك على الاستعداد النفسي للمدرسة بالاستماع والحديث، أديري مناقشة اجعليه قبلها يتخيل يومه المدرسي، وناقشي معه ما يقلقه، ما هو غامض بالنسبة له، وهكذا.
  • لو أن ابنك مستجد، أو سينتقل من مدرسة لأخرى، يفضل زيارة المدرسة بصحبة طفلك قبل بدء الدراسة للتعرف عليها.
  • عودي طفلك على روتين يومي منظم قبل بدء الدراسة بأسبوعين على الأقل، خاصة مواعيد النوم والاستيقاظ، ومواعيد تناول الوجبات الرئيسة.
  • لا تتأففي، ولا تبدي الضجر، ولا تتكلمي بأحاديث سلبية عن الدراسة، والعام المدرسي، والمدرسة، ومتاعب المتابعة والمذاكرة، واسترجاع مشكلات الأعوام الدراسية السابقة أو اخفاقاتها أمام طفلك.
  • اقرأ أيضا:

    هل كل الأمهات مثاليات؟

    اقرأ أيضا:

    5 خطوات لتغيير وظيفتك بدون آثار جانبية


الكلمات المفتاحية

تهيئة نفسية عام دراسي حديث ايجابي مذاكرة زيارة المدرسة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعتبر إعداد وتهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد، والذهاب للمدرسة، سواء كان مستجدًا أو طالب بالفعل من المهام الواجبة على الوالدين خاصة الأم، والإخوات أيض