أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

ما حكم الشرع في تفرقة الأهل بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الاثنين 12 اكتوبر 2020 - 12:34 ص
ورد سؤال من أحد الأشخاص إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر، يقول فيه السائل: "ما حكم تفرقة الأهل بين الأبناء؟".
وأجاب عن هذا السؤال الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلًا أن الأصل في ذلك أن التسوية والعدل بين الأبناء مستحب وليس بواجب، لكنه أشار أيضًا أنه على الأب أو الأم أن يمتثلا لهذا الأمر ويعدلا بين الأبناء حتى لا يثيرا الضغائن بين الأخوة.

اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أنه يسن للوالد العدل في العطية بين أولاده ويكره أن يميز بعضهم عن بعض، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم عن النعمان بن بشير قال: انْطَلَقَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَالِي. فَقَالَ: «أَكُلَّ بَنِيكَ قَدْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَ النُّعْمَانَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي» ثُمَّ قَالَ: «أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟» قَالَ: بَلَى. قَالَ: «فَلا إِذن».
وذهب العلماء إلى أن ذلك "استحباب" وليس بواجب لأنه قال اشهد على ذلك غيري، وأيضًا لأن أبو بكر الصديق رضي الله عنه فضل عائشة على غيرها من أبناءه وكذلك فضل عمر رضي الله عنه ابنه عاصم، وفضل كذلك عبد الله بن عمر بعض أولاده على بعض، أما العدل في العطية فيتحقق عن طريقين اختلف بينهما العلماء، فيقول الفريق الأول من الحنفية وبعض الشافعية والمالكية والإمام أحمد أن يعطي للذر مثل حظ الأنثيين كالميراث، وذهب آخرون إلى أن العدل في ذلك التسوية بين الذكر والأنثى، وقال جمعة في فتواه: "للأب أن يتخير بين هذين الرأيين أيهما كان أوفق لحاجة أولاده وأقرب لتحقيق مصالحهم وأدعى لتراضيهم وبقاء الود فيما بينهم".

اقرأ أيضا:

خنت زوجي قبل سنوات طويلة.. هل أخبره الآن؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الأبناء الأسرة التفرقة بين الأبناء الإسلام المسلمين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال من أحد الأشخاص إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر، يقول فيه السائل: "ما حكم تفرقة الأهل بين الأبناء؟".