أخبار

زوجي يغضب سريعًا ومتقلب المزاج.. كيف أتعامل معه بحكمة دون أن أخسر نفسي أو بيتي؟

الاعتراف بالخطأ فضيلة ودليل تواضعك.. لماذا يرفع الله من يعترف بخطئه؟

فوائد مذهلة للبنجر في الحماية من أمراض القلب

طفرة علمية.. تعزيز جهاز المناعة للتغلب على مقاومة المضادات الحيوية

جدول لاستثمار العشر الأوائل من ذي الحجة.. احرص عليه من الآن

أحب الأعمال إلى الله في العشرة الأوائل من ذي الحجة؟

هل صام النبي العشرة الأوائل من ذي الحجة؟ ولماذا نصومها؟

الأدعية الجامعة طريقك لتحقيق رغباتك في العشر الأوائل من ذي الحجة.. احرص عليها

السيئات في العشر الأوائل من ذي الحجة هل تتضاعف مثل الحسنات؟

كيف تعيش بالتقوى وتوقف نقطة ضعفك فى العشر من ذى الحجة؟.. عمرو خالد يجيب

لا خير فيك أبدًا.. إن لم تأمر بهذا الفعل

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 12 اكتوبر 2020 - 11:59 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» ( النساء 114).. كلام الله عز وجل دائمًا واضح وضوح الشمس، لا لبس فيه أبدًا.. فإن لم تأمر بالإحسان والمعروف وأن تقدم الصدقات ومساعدة الناس، أو الإصلاح بينهم، فلا خير فيك.

الآن ترى كثير من الناس يضيعون أوقاتهم فيما لا يفيد البتة، مجرد همس عن هذا أو ذاك، فإما يقع في غيبة أو نميمة، وربما مع الوقت يصبح همه وشغله الشاغل هو مراقبة الناس وتتبع عوراتهم، متناسيًا أن الله رقيب عليه، وأنه من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه في جوف بيته!.

احذر كل كلمة

عزيزي المسلم، احذر كل كلمة قبل أن تتفوه بها، إلى أين ستذهب، وماذا ستصيب، لأنها إما لك أو عليك، فعن أم حبيبة رضي الله عنها، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كلام ابن آدم كله عليه لا له ما خلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر »، إذن الاختيار بين يديك، فإما يكون كلامك أمرًا بمعروف ونهيًا عن منكر، أو وليعاذ بالله، وقوعًا في المنكر والغيبة.

الآية الكريمة تشير إلى أن أساس العلاقة بين العبد وربه، هو أن يبتغي العبد مرضاة المولى عز وجل، لذا فقد أعد له كل السبل التي بها يبتغي مرضاته سبحانه، ومنها: الأمر بصدقة أو بمعروف أو إصلاح بين الناس.. فاختر لنفسك الطريق الذي يوصلك إلى محبة الله عز وجل ورضائه، وبالتالي النجاة الحقيقية.

طريق البر من هنا

ما فات كله إنما هو محاولة لتوضيح كيف الإنسان لطريق البر، وهذا الطريق حدده الله عز وجل في قوله تعالى: «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ» (البقرة177).. إنه الله الذي يحب عباده، لذلك يحدد لهم أين يتجهون وفي أي طريق يسيرون.. أما من يحيد عنه فهو اختياره، ولينتظر جزاؤه.. لذا عزيزي المسلم عليك أن تحدد بوصلتك جيدًا، فإن اخترت السبل التي حددها الله عز وجل آنفًا وصلت.. وإن تصورت أنك أكثر حصافة فانتظر مصيرك ولا تندم حينها.

اقرأ أيضا:

الاعتراف بالخطأ فضيلة ودليل تواضعك.. لماذا يرفع الله من يعترف بخطئه؟

الكلمات المفتاحية

فضل الصدقة الزكاة الصدقات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النّ