أخبار

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

لا خير فيك أبدًا.. إن لم تأمر بهذا الفعل

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 12 اكتوبر 2020 - 11:59 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» ( النساء 114).. كلام الله عز وجل دائمًا واضح وضوح الشمس، لا لبس فيه أبدًا.. فإن لم تأمر بالإحسان والمعروف وأن تقدم الصدقات ومساعدة الناس، أو الإصلاح بينهم، فلا خير فيك.

الآن ترى كثير من الناس يضيعون أوقاتهم فيما لا يفيد البتة، مجرد همس عن هذا أو ذاك، فإما يقع في غيبة أو نميمة، وربما مع الوقت يصبح همه وشغله الشاغل هو مراقبة الناس وتتبع عوراتهم، متناسيًا أن الله رقيب عليه، وأنه من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه في جوف بيته!.

احذر كل كلمة

عزيزي المسلم، احذر كل كلمة قبل أن تتفوه بها، إلى أين ستذهب، وماذا ستصيب، لأنها إما لك أو عليك، فعن أم حبيبة رضي الله عنها، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كلام ابن آدم كله عليه لا له ما خلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر »، إذن الاختيار بين يديك، فإما يكون كلامك أمرًا بمعروف ونهيًا عن منكر، أو وليعاذ بالله، وقوعًا في المنكر والغيبة.

الآية الكريمة تشير إلى أن أساس العلاقة بين العبد وربه، هو أن يبتغي العبد مرضاة المولى عز وجل، لذا فقد أعد له كل السبل التي بها يبتغي مرضاته سبحانه، ومنها: الأمر بصدقة أو بمعروف أو إصلاح بين الناس.. فاختر لنفسك الطريق الذي يوصلك إلى محبة الله عز وجل ورضائه، وبالتالي النجاة الحقيقية.

طريق البر من هنا

ما فات كله إنما هو محاولة لتوضيح كيف الإنسان لطريق البر، وهذا الطريق حدده الله عز وجل في قوله تعالى: «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ» (البقرة177).. إنه الله الذي يحب عباده، لذلك يحدد لهم أين يتجهون وفي أي طريق يسيرون.. أما من يحيد عنه فهو اختياره، ولينتظر جزاؤه.. لذا عزيزي المسلم عليك أن تحدد بوصلتك جيدًا، فإن اخترت السبل التي حددها الله عز وجل آنفًا وصلت.. وإن تصورت أنك أكثر حصافة فانتظر مصيرك ولا تندم حينها.

اقرأ أيضا:

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

الكلمات المفتاحية

فضل الصدقة الزكاة الصدقات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النّ