أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

كلنا مستاؤون من افتقاد المبادئ والرجولة والجدعنة والأصول.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 14 اكتوبر 2020 - 12:17 م


نعم عزيزي المسلم، كلنا مستاؤون من افتقاد المبادئ والرجولة والجدعنة والأصول.. ولكن!.. كيف لنا أن نعيد هذه المباديء القيمة إلى حياتنا كما كانت في السابق؟.


ربما في مجلس أنس وصفاء وسمر، يكون الحديث كله شيق ومرتب وجميل ومنظم، ولا أحد يتفوه بأي كلمة تسيء لأحد، بل ويتميز الحديث عن القيم والأخلاق والمبادئ والرجولة والحدعنة.. وحينها تكتشف أنت وكل من في المجلس أن الكل يفتقد لهذه المبادئ جدًا.


لكن وسط هذه الحالة الطيبة.. هل تستطيع أن تكون حياديًا وتقيم نفسك بذات الطريقة و بنفس الميزان ؟!.. بالتأكيد صعب جدًا .. لأنها تحتاج لقوة من نوع خاص.. حتى تكون صادقًا مع نفسك.. وأن تكون (حقاني) و حقيقي .. وشجاع .. وحتى تستطيع أن تواجه نفسك بشكل حيادي.


الحكم على النفس


عزيزي المسلم، إياك أن تحكم على نفسك بالقوة ولا بالصدق ولا بأي صفة من هذه الصفات .. دون أن تمتلك الشجاعة لمواجهة نفسك ! لأنه لا يجوز الحكم على نفسك دون مواقف حقيقية، وليس أثناء ترديد الكلام الطيب وفقط!.


دون ذلك .. فكلنا هذا الرجل !!.. في منتهى القوة والكبرياء والحسم في مواجهة كل الناس إلا .. نفسك !.. لأنه ما دام ميزان حكمك على نفسك يختلف عن ميزان حكمك على الناس .. في إنصافك.. في إلتماس الأعذار.. في الشكر.. في البذل.. في الحقوق .. في أقل شعور.. وفي أقل موقف.. وأقل اختلاف .. فإياك أن تسأل أين البركة ؟! وأين التوفيق !.


أوتدري أن هذا الكلام الذي يبدو بسيطًا وعاديًا، إنما هو رسالتك في الأرض، والحكمة من إرسال الرُسل والكتب السماوية ؟!.. قال تعالى: «لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ ».. أي أن يكون القسط في كل صغيرة وكبيرة .. وليس مع الناس فقط، بل مع نفسك أيضًا.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

اتباع الهوى


إذن بالقسط تنتهي كل المشاكل.. قال تعالى يوضح ذلك: «ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا».. (ولو على أنفسكم )!.. فلا تتبعوا الهوى.. وأن تعدلوا !


هل نحن ندرك جيدًا أن نفعل ذلك؟.. الأمر يحتاج إلى صدق عالي جدًا، و مراجعة لنفسك وأفعالها ومواقفها ومراقبة ميزانك قبل أن ترد .. وإذا كانت الإجابة نعم.. فاعلم أنك تقترب من الطريق الصحيح.. لكن إن كانت لا.. وربما يكون أغلبنا كذلك، فإننا بها صادقون مع أنفسنا.. لكن بحاجة إلى تعديل بعض الأمور.

الكلمات المفتاحية

الحكم على النفس المبادئ والرجولة والجدعنة والأصول اتباع الهوى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعم عزيزي المسلم، كلنا مستاؤون من افتقاد المبادئ والرجولة والجدعنة والأصول.. ولكن!.. كيف لنا أن نعيد هذه المباديء القيمة إلى حياتنا كما كانت في السابق