أخبار

خلافاتي مع زوجتي على أتفه الأسباب.. هل يعني ذلك أنني محسود؟.. أم أن هناك أسبابًا أخرى؟

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

أرى في المنام أنني أقع من مكان مرتفع ويساعدني ثعبان.. ما معنى ذلك؟

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

أن تمنح أحدهم مكانة أكبر من حجمه.. أكثر وضع تظلم فيه نفسك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 14 اكتوبر 2020 - 03:04 م


لاشك أنه من أكثر الأمور التي تظلم بها نفسك وأنت قد لا تأخذ بالك منها .. أنك تمنح أحدهم وضع ليس وضعه، ومكانة ليست مكانته ولا يستحقها على الإطلاق.. وتظل تعامله بلطف وكرم غير عاديين.. بل وتقلق عليه ولأجله.. وتخشى أن يفهم يومًا أي شيء خطأ فيغضب منك.. فتكون حريصًا طوال الوقت على ذلك، وألا تغضبه أو حتى تقلقه.. وربما يصل الأمر لأن تصبح (سوبر مان) من أجل إرضائه.. ولكن مقابل ذلك أنت لا تريده، فقط تريد سعادته ولا تنتظر منه شيء، ومع ذلك ومع أنه يأخذ كل شيء، لا يعطيك أي شيء فحسب.. وإنما يصدمك يومًا ما بأنه أسوأ الناس ولا يستحق كل ما فعلته لأجله!.


نهاية سيئة


من يفعل ذلك، وينسى نفسه لأجل الآخرين، ويقدم تنازلات لا حدود لها، مثل هذا نهايته تكون بغاية السوء، لأنها تكون مليئة بالصدمات والغدر.. وهنا قد يقول قائل: في بعض الأحيان يكون هذا الشخص يستحق أكثر من ذلك؟.. ربما يكون حينها هذا شعورك.. لكن مع الوقت ستدرك أن الأمر لا يستحق بالنسبة له، وأن كل ما تفعله سيمر مرور الكرام.


هات وخد


أوتدري لماذا؟.. لأن طاقة الانبهار و إحساسك بأنك (قليل عليه أو لا تستحقه.. مع طاقة الحرمان و العطاء غير المحدود و الطاعة العمياء و جو صوابعك العشرة مُوَلع فيها علشانه ).. كل هذا = طاقة نفور .. وهذا كله ليس له علاقه (بالاهتمام) حتى لا توهم نفسك .. الاهتمام طاقة أخرى تمامًا ! الاهتمام المتوازن .. الذي يأتي بمعنى ( هات و خُد ! ).. وهذا لاشك أمر مطلوب لأنه ما من مخلوق يستحق المبالغات .. لكن من الممكن أن تعطي بغير حساب لكن بشرط !



لأجل الله وفقط


أنك تقدم كل ذلك لأجل الله فقط وليس لأجله هو، أن ترفع الأمر لعنان السماء، وليس أن ترضيه هو، لأن إرضاء الناس من الغايات الصعبة، بينما إرضاء الله هو الأساس.. فإذا وصلت إلى هذه المرحلة تكون قد حققت توازن وراحة نفسية في كل التعاملات .. ويجعلك ترى الأمور على علتها.. وتقيم الناس بشكل صحيح.. بل وتقيم نفسك أيضًا بشكل صحيح .. وتعطي بشكل صحيح .. بدون إنهاك !.


الخلاصة ..


طاقة الاستغناء في العلاقات = طاقة جذب.. وطاقة التعلق = طاقة نفور .

الكلمات المفتاحية

هات وخد لأجل الله وفقط

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أنه من أكثر الأمور التي تظلم بها نفسك وأنت قد لا تأخذ بالك منها .. أنك تمنح أحدهم وضع ليس وضعه، ومكانة ليست مكانته ولا يستحقها على الإطلاق.. وتظل