أخبار

دراسة تكشف العلاقة بين هرمونات المرأة واحتمال إصابتها بفيروس كورونا

هذا ما يجب عليك فعله وما تدعو به عند حدوث الزلازل

العثور على خاتم زواج بعد 5سنوات من فقده على الشاطئ

ليس هناك أعمق من هذا القول

لماذا أمرنا الله أن ندعوه بأسمائه الحسنى؟ (الشعراوي يجيب)

دراسة: الابتسامة تجعل "الحقن" أقل إيلامًا

تعاني من الكوابيس الليلية؟.. إليك طريقة التخلص منها

أصغر ملياردير عصامي في العالم.. عمره 25عامًا فقط

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

لموسم الشتاء.. 5 أغذية مفيدة لمواجهة التهاب الحلق

اعترافك بالخطأ لن يضرك.. فلا تتردد

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 اكتوبر 2020 - 10:01 ص
Advertisements

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت بذلك تكون مع خير التوابين.. هكذا علمنا الجين الحنيف، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: « كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ».. وما كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول هذا الحديث إلا لأنه يعلم يقينًا أننا بشر، وأننا لاشك سنصيب ونخطئ، وأن الأنبياء ذاتهم وهم المعصومون من أي خطأ، وقع بعضهم في بعض الأخطاء، ثم استدرك نفسه وعاد وتاب، فتاب الله عز وجل عليه .


الخطأ ضرورة


قد يتصور البعض أن الوقوع في الخطأ (عار)، فيرفض الاعتراف خشية أن يلمذه الناس أو يتحدثون عنه بشكل غير لائق، والحقيقة غير ذلك.. لأنها عكس الطبيعة البشرية، فمن ذا الذي لا يمكن أبدًا أن يخطئ؟.. بالتأكيد لا يوجد أحد.. وبالتالي شرع الله هنا التوبة، والتوبة لا تقف فقط عند حد الخطأ الديني أو الشرعي الذي يستوجب التوبة إلى الله عز وجل، كأن تسهو عن صلاة الفجر مثلا، فتتوب إلى الله عز وجل سريعًا فيغفر لك.. ولكن أيضًا التوبة عن فعل أخطأت به في حق جارك أو صاحبك أو أي إنسان.. هنا عليك الإسراع أيضًا بالاعتذار.. مع اليقين بأن هذا الاعتذار لن يقلل من شأنك أبدًا وإنما يرفع الله لك درجاتك أمام الناس وأمامه سبحانه..

فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم ».

اقرأ أيضا:

ليس هناك أعمق من هذا القول


الخطأ أسلوب بشري


كيف لا نخطئ، والخطأ بالأساس هو أسلوب بشري، فها هو أبو البشر آدم عليه السلام، يخطيء من أكله الشجرة التي حرمها الله عز وجل عليه، لكنه سرعان ما عاد واعترف بالخطأ مع زوجته حواء، ليتوب الله عز وجل عليهما، قال تعالى: «قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ » (الأعراف:23).

وهذا نبي الله موسى عليه السلام، أخطأ عندما وكز الرجل بعصاه فقتله، فماذا حدث؟.. سرعان أيضًا ما تبا واعتذر عن فعلته، قال تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام: «هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ»، وسرعان من قدم ما يثبت توبته واعتذاره: «قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (القصص: 15-16).

الكلمات المفتاحية

كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون الخطأ ضرورة الخطأ أسلوب بشري

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت