أخبار

تجهّز من الآن ليوم عرفة.. أعمال وطاعات لا ينبغي أن تفوتك في أعظم أيام الدنيا

ماتت أضحيته قبل الذبح ولا يملك ثمن غيرها.. هل يُحرم من الثواب؟

7 طرق تساعد على تحسين النوم خلال ليالي الحر الشديد

تجنب هذا الخطأ بشان عدد خطوات المشي اليومية

أشهر أغاني الحج.. كلمات تهتز لها القلوب شوقًا إلى أجمل بقاع الأرض

النية باب كل خير.. اصدق الله في نيتك تنال أجر الحج والأضحية حتى لو لم تحج أو تضحي

ماذا أفعل في العشر الأوائل من ذى الحجة حتى أفوز بثوابها؟

يوم عرفة يوم يساوي عمرك .. استعد له من الآن بهذه الفضائل

يوم الجائزة الكبرى.. أعظم ما تتوجه به إلى الله من أجل الفوز بثواب يوم عرفة

أسعى ولا أصل.. وغيري لا يسعى ويصل!

فتاة تسأل: هل أبوح بمشاعري لمن أحب؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 اكتوبر 2020 - 03:23 م

رسالة مقتضبة أرسلتها فتاة تطلب المساعدة ويد العون، تقول فيها: «أنا بنوتة وبحب.. ينفع أروح أقوله (بحبك)؟»..

بداية الأمر لا يبدو غريبًا.. هناك بالفعل فتيات كثر يبحثن عن وسيلة ما، لا تقلل من كرامتهن أو من شأنهن، أو حتى لا يفهم طلبهن بشكل خاطئ.. عن توصيل مشاعرهن لمن يحبن.. لكن هل الأمر يجوز؟.. وكيف بالفعل تحافظ الفتاة على كرامتها واستقلالها وفي نفس الوقت تبدأ هي بالاعتراف بحبها؟.

لكن بعيدًا عن كل ما يقال عن صعوبة الأمر أو عدم حرمانيتها.. وهل يجوز أو لا.. على المرء (شاب أو فتاة) أن يتأكد أولا من حقيقة مشاعره، وأن الأمر لا يعدو إعجاب وقتي يزول بزوال سببه.. عليه أو عليها أن يكون متأكد من أن هذا الشخص هو المناسب تمامًا له أو لها.. وأنه يستحق أن يروِّض أو تروض من طباعه أو طباعها  لأجلها أو لأجله.. الشخص الذي تتوسم فيه أنه ( مناسب بجد ) .. وأنك لا تصادفه بشكل يومي والسلام .. حينها تبدأ عملية التفكير فيما يخص القدرة على البوح بالشعور.

كوني ذكية

عزيزتي الفتاة.. لقد خلق الله عز وجل المرأة ذكية جدًا، وتستطيع بدهائها أن تصل لما تشاء بعيدًا عن أي شيء يعكر صفو حياتها أو كرامتها.. فها هي السيدة خديجة أم المؤمنين رضي عنها، وهي المرأة التي لم ينسها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يومًا، وظل يتذكرها حتى وفاته بكل خير.. يروى أنها هي من (خطبت النبي صلى الله عليه وسلم لنفسها).. لكن بعد تصرفات تمت بغاية الذكاء ، لم تنقص من نفسها شيئًا، وإنما بدا الأمر في النهاية أن النبي عليه صلوات الله وسلامه كان سعيدًا جدًا بالزواج منها.. وعاش معها حتى توفاها الله عز وجل، ولم يتزوج عليها أبدًا ورزقه الله منها البنين والبنات.. وظل محافظًا على ذكراها العطرة والطيبة حتى وفاته عليه الصلاة والسلام.

موقف الإسلام من اختيار المرأة زوجها

الإسلام لم ينه عن اختيار المرأة أو الفتاة لمن يزوجها، لكنه جعل ذلك يدور في فلك من يستحق.. إذ أن كرامة أي فتاة تحت مظلة الإسلام فوق كل شيء، فإذا كان الشاب يستحق خطبته، فلا غبار في ذلك، أما إن لم يكن أهلا لذلك، فلا داعي أن تخسري كرامتك أو ذاتك.. لأجل شخص لا يستحق.. لأن كرامتك أهم من أي شيء حتى مشاعرك.. فكوني حذرة حريصة على نمو شأنك وشأن أهلك.. وليس بالتصرف الساذج الذي يضيع كل ذلك في لحظة غير عقلانية على الإطلاق.

اقرأ أيضا:

أنا وأخي جامعيان ونتشاجر بأثر رجعي.. ما الحل؟

الكلمات المفتاحية

الحب المراهقين البنات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رسالة مقتضبة أرسلتها فتاة تطلب المساعدة ويد العون، تقول فيها: «أنا بنوتة وبحب.. ينفع أروح أقوله (بحبك)؟»..