أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

فتاة تسأل: هل أبوح بمشاعري لمن أحب؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 اكتوبر 2020 - 03:23 م

رسالة مقتضبة أرسلتها فتاة تطلب المساعدة ويد العون، تقول فيها: «أنا بنوتة وبحب.. ينفع أروح أقوله (بحبك)؟»..

بداية الأمر لا يبدو غريبًا.. هناك بالفعل فتيات كثر يبحثن عن وسيلة ما، لا تقلل من كرامتهن أو من شأنهن، أو حتى لا يفهم طلبهن بشكل خاطئ.. عن توصيل مشاعرهن لمن يحبن.. لكن هل الأمر يجوز؟.. وكيف بالفعل تحافظ الفتاة على كرامتها واستقلالها وفي نفس الوقت تبدأ هي بالاعتراف بحبها؟.

لكن بعيدًا عن كل ما يقال عن صعوبة الأمر أو عدم حرمانيتها.. وهل يجوز أو لا.. على المرء (شاب أو فتاة) أن يتأكد أولا من حقيقة مشاعره، وأن الأمر لا يعدو إعجاب وقتي يزول بزوال سببه.. عليه أو عليها أن يكون متأكد من أن هذا الشخص هو المناسب تمامًا له أو لها.. وأنه يستحق أن يروِّض أو تروض من طباعه أو طباعها  لأجلها أو لأجله.. الشخص الذي تتوسم فيه أنه ( مناسب بجد ) .. وأنك لا تصادفه بشكل يومي والسلام .. حينها تبدأ عملية التفكير فيما يخص القدرة على البوح بالشعور.

كوني ذكية

عزيزتي الفتاة.. لقد خلق الله عز وجل المرأة ذكية جدًا، وتستطيع بدهائها أن تصل لما تشاء بعيدًا عن أي شيء يعكر صفو حياتها أو كرامتها.. فها هي السيدة خديجة أم المؤمنين رضي عنها، وهي المرأة التي لم ينسها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يومًا، وظل يتذكرها حتى وفاته بكل خير.. يروى أنها هي من (خطبت النبي صلى الله عليه وسلم لنفسها).. لكن بعد تصرفات تمت بغاية الذكاء ، لم تنقص من نفسها شيئًا، وإنما بدا الأمر في النهاية أن النبي عليه صلوات الله وسلامه كان سعيدًا جدًا بالزواج منها.. وعاش معها حتى توفاها الله عز وجل، ولم يتزوج عليها أبدًا ورزقه الله منها البنين والبنات.. وظل محافظًا على ذكراها العطرة والطيبة حتى وفاته عليه الصلاة والسلام.

موقف الإسلام من اختيار المرأة زوجها

الإسلام لم ينه عن اختيار المرأة أو الفتاة لمن يزوجها، لكنه جعل ذلك يدور في فلك من يستحق.. إذ أن كرامة أي فتاة تحت مظلة الإسلام فوق كل شيء، فإذا كان الشاب يستحق خطبته، فلا غبار في ذلك، أما إن لم يكن أهلا لذلك، فلا داعي أن تخسري كرامتك أو ذاتك.. لأجل شخص لا يستحق.. لأن كرامتك أهم من أي شيء حتى مشاعرك.. فكوني حذرة حريصة على نمو شأنك وشأن أهلك.. وليس بالتصرف الساذج الذي يضيع كل ذلك في لحظة غير عقلانية على الإطلاق.

اقرأ أيضا:

طول ما الطماع موجود النصاب بخير.. خدع نفسه فخدعه غيره

الكلمات المفتاحية

الحب المراهقين البنات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رسالة مقتضبة أرسلتها فتاة تطلب المساعدة ويد العون، تقول فيها: «أنا بنوتة وبحب.. ينفع أروح أقوله (بحبك)؟»..