أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

العسر الواحد يأتي ومعه يسران.. فلم الجزع؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 اكتوبر 2025 - 06:42 ص


عزيزي المسلم، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» ( الشرح 6)، ومن المعلوم في اللغة العربية أن تكرار النكرة إنما يدل على شيئين، فمثلا إذا قلت: التقيت رجلا وسامحت رجلا، أي أن هذا غير ذاك، وهما رجلين، بينما لو قلت: التقيت الرجل وسامحت الرجل، فالمعنى أنه ذات الرجل لم يتغير، وإذا طبقنا هذا التفسير اللغوي على الآية الكريمة السابقة، لوجدنا أن العسر الواحد جاءومعه يسرين.. فإياك أن تجزع أبدًا.. لأن الذي خلق الضيق قادر على شرح صدرك ، وقادر على وضع وزرك ، لأنه هو الذي أنقض ظهرك.


الله سيجعل.. انتهى الأمر


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا » (الطلاق: 7)، كأنه ينهي الأمر تمامًا، ويجعلك لا تعيد أو تزيد في التفكير مجددً، لأنه وعد، ووعده الحق سبحانه وتعالى، سيجعل بعد العسر يسرًا، فأين المشكلة، فقط عليك ألا تجذع أو تغضب، أو تتصور أن الله يتركك لوحدك، وأن المبتلى الوحيد على الكرة الأرضية، عليك بالرضا، والخضوع لله، ثم يأتي لاشك الفرج، لأنه لا يمكن أن يكون هناك يقين في الله، ولا يعقبه فرج.


أيضًا لماذا ننسى دائمًا أننا مؤمنون، وألف باء إيمان بالله، هو الإيمان بالقدر خيره وشره، بل أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يتعجب من أمر المؤمن، لماذا؟.. لأن أمره كله خير، في السراء والضراء، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».. فكيف بنا إذا أصابنا بلاء ما جذعنا وغضبنا، وتصورنا أنها نهاية العالم؟!.. ألسنا مؤمنون؟!.

اقرأ أيضا:

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة


الكرب يلازم الفرج


كن موقنًا عزيزي المسلم، أنه ما من كرب ينزل إلا ومعه الفرج ملازما، فهي رحمة الله تعالى، التي اختص بها عباده المسلمين، فكيف به ينسى خلقه، وهو الرؤوف بهم، وكيف به ينسى خلقه وهو الرحيم بهم، ويؤكدُ ذلك النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بقوله: «وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسراً».. فإذا ما نزل بلاء ما بالناس، واشتد البأس بهم وظنوا أنه لا ملجأ من الله إلى إليه، نجاهم الله عز وجل باليسر، ورفع عنهم البلاء مهما كان، وما ذلك إلا لأنها سنة الله سبحانه في خلقه، قال تعالى يوضح ذلك: « مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » (البقرة: 214)، ومما لاشك فيه أن نصر الله قريب.


الكلمات المفتاحية

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا اليسر بعد العسر الكرب يلازم الفرج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» ( الشرح 6)، ومن المعلوم في اللغة ا