أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

العسر الواحد يأتي ومعه يسران.. فلم الجزع؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 اكتوبر 2025 - 06:42 ص


عزيزي المسلم، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» ( الشرح 6)، ومن المعلوم في اللغة العربية أن تكرار النكرة إنما يدل على شيئين، فمثلا إذا قلت: التقيت رجلا وسامحت رجلا، أي أن هذا غير ذاك، وهما رجلين، بينما لو قلت: التقيت الرجل وسامحت الرجل، فالمعنى أنه ذات الرجل لم يتغير، وإذا طبقنا هذا التفسير اللغوي على الآية الكريمة السابقة، لوجدنا أن العسر الواحد جاءومعه يسرين.. فإياك أن تجزع أبدًا.. لأن الذي خلق الضيق قادر على شرح صدرك ، وقادر على وضع وزرك ، لأنه هو الذي أنقض ظهرك.


الله سيجعل.. انتهى الأمر


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا » (الطلاق: 7)، كأنه ينهي الأمر تمامًا، ويجعلك لا تعيد أو تزيد في التفكير مجددً، لأنه وعد، ووعده الحق سبحانه وتعالى، سيجعل بعد العسر يسرًا، فأين المشكلة، فقط عليك ألا تجذع أو تغضب، أو تتصور أن الله يتركك لوحدك، وأن المبتلى الوحيد على الكرة الأرضية، عليك بالرضا، والخضوع لله، ثم يأتي لاشك الفرج، لأنه لا يمكن أن يكون هناك يقين في الله، ولا يعقبه فرج.


أيضًا لماذا ننسى دائمًا أننا مؤمنون، وألف باء إيمان بالله، هو الإيمان بالقدر خيره وشره، بل أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يتعجب من أمر المؤمن، لماذا؟.. لأن أمره كله خير، في السراء والضراء، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».. فكيف بنا إذا أصابنا بلاء ما جذعنا وغضبنا، وتصورنا أنها نهاية العالم؟!.. ألسنا مؤمنون؟!.

اقرأ أيضا:

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير


الكرب يلازم الفرج


كن موقنًا عزيزي المسلم، أنه ما من كرب ينزل إلا ومعه الفرج ملازما، فهي رحمة الله تعالى، التي اختص بها عباده المسلمين، فكيف به ينسى خلقه، وهو الرؤوف بهم، وكيف به ينسى خلقه وهو الرحيم بهم، ويؤكدُ ذلك النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بقوله: «وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسراً».. فإذا ما نزل بلاء ما بالناس، واشتد البأس بهم وظنوا أنه لا ملجأ من الله إلى إليه، نجاهم الله عز وجل باليسر، ورفع عنهم البلاء مهما كان، وما ذلك إلا لأنها سنة الله سبحانه في خلقه، قال تعالى يوضح ذلك: « مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » (البقرة: 214)، ومما لاشك فيه أن نصر الله قريب.


الكلمات المفتاحية

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا اليسر بعد العسر الكرب يلازم الفرج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» ( الشرح 6)، ومن المعلوم في اللغة ا