أخبار

قصة نبوية رائعة ترد على كل من يفكك بلده ومجتمعه.. يسردها عمرو خالد

هل يجوز إخراج زكاة المال في صورة رواتب شهرية؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم نستغفرك ونتوب إليك.. اغفر لنا ما قدَّمنا وما أخرنا

دعاء القرآن للشفاء من الأمراض.. يكشفه الدكتور عمرو خالد

عندما تكون في أزمة الجأ إلى ربك.. وعش بـ لا حول ولا قوة إلا بالله

بصوت عمرو خالد.. استخير ربنا بهذا الدعاء المستجاب

ما حكم من وجد شيئًا مختلفًا عليه في المذاهب؟.. أمين الفتوى يجيب

أدعو الله كثيرا ولا تحدث إستجابة ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

ميزة جديدة لتيك توك تحمي المصابين بالصرع من المشاهدة المؤلمة

عمرو خالد يكشف: سر اسم الله "السلام"

عزيزي الحزين.. نصيبك من الفرح (جاي - جاي)

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 26 اكتوبر 2020 - 11:23 ص
Advertisements

كثير منا الآن، يتعرض لشحنة حزن غير عادية، لأسباب مختلفة، لدرجة أننا نتصور أنه لا نهاية لهذا الحزن أبدًا، لكن لاشك أن نصيبنا من الفرح سيأتي يومًا، يعلمه الله عز وجل، ويدخره لنا، فلا تعجز وانتظر.

لكن في البداية ما هو الفرح الحقيقي، كي ننتظره، هل الفرح في المال؟.. أم في في الأولاد؟.. أم في ماذا؟.. علينا أن نعي جيدًا أن الفرح الحقيقي لا يمكن ببعيد عن طريق الله عز وجل، فإذا قدمت بعض الخير ولو القليل منه إلى بعضهم، لشعرت بمعنى الفرح الحقيقي في قلبك، أوتدري لماذا؟.. لأنك بالأساس فعلت ذلك إرضاءً لله عز وجل، فكيف به ترضيه وهو لا يرضيك؟!

الفرح المغشوش

كثير منا يرى بعض ممن ألهتهم الدنيا، ويتصور أنهم فرحين، وأنا ما بهم إنما فرحة بما آتاهم الله من فضله، والحقيقة غير ذلك تمامًا، لأن الله لا يمكن أن يؤتي خيره وفرحه لمن يبددها أو يدعي الفرح بسهرة أو (شُرب مخدرات وغيرها)، وإنما الله يؤتي فضله لمن يشاء، ممن اختاروا طريقه، وسهروا على بابه يرجون رحمته، فعلينا أن نفرق بين هؤلاء الذين يمرحون في الدنيا تحت دعاوى الفرح، وهؤلاء الذين يفرحون بالفعل، ولكن على طريقتهم الخاصة، في قيام الليل وخلافه من العبادات التي تحبب الله فيك، قال تعالى يبين زيف الذين يمرحون: «ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ » (غافر: 75).

بماذا نفرح؟

إذن بماذا نفرح؟.. نفرح بفضل الله ورحمته، ووقوفنا أمامه بينما كل الناس نيام.. نفرح بأن نشعر برضاه في قلوبنا، ولا يمكن يأتي الرضا إلا برضانا نحن عما نحن فيه، بل وشكر الله عز وجل عليه، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » (يونس: 57- 58).

هنا السعادة الأبدية، أن تعرف جيدًا طريق الله عز وجل، وتلزمه، ولا تحيد عنه يومًا ما، وما ذلك إلا لأن الفرح بالله، وبرسوله، وبالإيمان، وبالسنة، وبالعلم، وبالقرآن، وليس بالمال والسهر والمرح والمخدرات والمسكرات، قال تعالى: « وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ » (التوبة: 124).



الكلمات المفتاحية

الفرح الحزن السعادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا الآن، يتعرض لشحنة حزن غير عادية، لأسباب مختلفة، لدرجة أننا نتصور أنه لا نهاية لهذا الحزن أبدًا، لكن لاشك أن نصيبنا من الفرح سيأتي يومًا، يعلم